ابن الحنبلي
118
در الحبب في تاريخ أعيان حلب
للفقه أخذنا وللفرائض « 1 » عنه * والقصد أصول الحديث منه باكمال و « النّخبة « 2 » » بل شرحها « 3 » لحافظ مصر * قصدي ومرادي بلا « 4 » تخلّل إمهال والفقه هو « الكنز « 5 » » لست أعدل عنه * بل غاية قصدي ودع مقالة من قال ما مال إليه الفتى بأبلغ « 6 » عزم * إلا ورأى الخير والكرامة ما مال هذا ولقد زدت في الكلام كثيرا * والقصد هو الوعد وليكن مع إقبال فاسمح وتفضّل وعد وجد لفقير * ما زال مقرّا بأنّ فضلك ما زال يا عالم يا من بفضله شهد الحال * يا أفضل شيخ عن الشّريعة ما حال كم جدت بتوضيح مشكل « 7 » وخفيّ * من بعد خفاء على الفقير « 8 » وإشكال
--> ( 1 ) وفي م : والفرائض . ( 2 ) ( نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ) لابن حجر العسقلاني . المتوفى سنة 852 ه . وهو كتاب في الحديث ، انظر : ( كشف الظنون 2 / 1936 ) . ( 3 ) أراد الناظم كتاب : « نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر » لابن حجر العسقلاني المتوفى سنة 852 ه . انظر « كشف الظنون 2 / 1936 » . ( 4 ) ساقطة في : م ، ت . ( 5 ) أراد بالكنز « كتاب كنز الدقائق » في الفقه ، وقد سبق التعريف به . وفي قوله الكنز تورية لطيفة . ( 6 ) وفي م : ببالغ ، وفي ت : بالغ . ( 7 ) وفي م ، ت : سر كل خفي . ( 8 ) وفي ت : الفقر . وفي ح : الفقيه ، ونحن نرجح ما في الأصل د ، لأن تقديم الانسان نفسه بالعبد الفقير كان من طبيعة العصر .