ابن الحنبلي

108

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

المقام الشريف السليماني - يريد أن يغدر به ويقتله ، فكاتب الحضرة « 1 » السليمانية ، فأمره بالرجوع إلى الباب العالي فرجع . فلما فتحت « 2 » تبريز عاد إلى حلب في الركاب السليماني « 3 » وطاف معه على مزاراتها وكان الفتح في أواخر سنة أربعين [ وتسع مائة « 4 » ] ، أو « 5 » أوائل سنة إحدى وأربعين - وقشع « 6 » فيها صوابه « 7 » - حين « 8 » اتفق لي مع دفتردار « 9 » الوقت بالبلاد الشامية والحلبية وغيرها أن أنشدته في تاريخ الفتح ما نصه : ملك سليمان عزّ « 10 » ناصره * ميّز بالمجد ، فضل تمييز ثمّ بعون المليك نال علا * إذ قهر الضّدّ قهر تعجيز مشتهرا « 11 » أنّ حدّ صارمه * قد ملك الفرس ملك تنجيز ينشد من رام أن يؤرّخه : * زد « 12 » لسليمان ملك تبريز فقال : ما هذا التاريخ بحسب الحساب ! فقلت : هو تاريخ سنة أربعين

--> ( 1 ) المراد بها : حضرة صاحب اللقلب . قال الجوهري : حضرة الرجل قربه وفناؤه ، وهي من الألقاب القديمة التي كانت تستعمل في مكاتبات الخلفاء للتشريف والاحترام كناية عن الشخص نفسه . انظر : « صبح الأعشى 5 / 498 » و « القاموس الاسلامي 2 / 112 » . ( 2 ) وفي س : فتح . ( 3 ) أي عاد بمعية السلطان وصحبته . ( 4 ) التكملة عن : ت . ( 5 ) وفي س : وأوائل . ( 6 ) وفي الأصل د : وتسع . ( 7 ) أي ظهر صوابه تاريخ الفتح سنة 941 ه . ( 8 ) وفي س وبا : حتى . ( 9 ) دفتردار - تقابل مأمور المالية ، وهو المشرف على الأمور المالية في كل ولاية ، ثم أطلق لقب دفتردار على وزير المالية المركزي بالقسطنطينية انظر : « القاموس الاسلامي 2 / 375 » . ( 10 ) وفي با : من . ( 11 ) وفي با : مشهرا . ( 12 ) وفي م رد سليمان .