ابن الحنبلي

82

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

ومدحه في حياته الشيخ الشماع « 1 » ، أحد شيوخه بالإجازة ، وقد أهدى اليه « 2 » منظومته الموسومة : « باللمعة النورانية في تخميس « السهيلية » « 3 » فقال : إلى العالم البرهان خلّي وصاحبي * ورادع من بالسوء ، في الغيب ، صاح بي سليل العمادي من بنشر فضائل * بشهبائنا قد عم كل الحبائب بنور علوم ضاء كالبدر مسفرأ * وأنوار شانيه كضوء الحباحب « 4 » قصدت باهداء « للمعني « 5 » » التي * يرجى لقاريها بلوغ المآرب إلى أن قال : وها « 6 » عمر الشماع وافى بمنحة « 7 » * على قدره فاقبل تفز « 8 » بالمناصب فمن بقبول « 9 » يلقها نال فضلها * ومن يولها « 10 » الانكار ليس بصائب فكرر لها في كل موطن شدة * وبالذكر فالهج في ليالي « 11 » الرغائب وكن صافيا ، خلّي « 12 » ، سليما مفوضا * أمورك للباري تحز للمراتب ولا تخلني من دعوة منك في الدجى * إذا حفّت الجربا « 13 » بنور الكواكب

--> ( 1 ) هو عمر بن أحمد الشماع المتوفى سنة 936 ه . ترجمه المؤلف انظر الترجمة ( 341 ) ( 2 ) وفي م وفي ت : له . ( 3 ) ذكرها حاجي خليفة : وهي تخميس لقصيدة السهيلية التي مطلعها : يا من يرى ما في الضمير ويسمع * أنت المعد لكل ما يتوقع والسهيلية : هي القصيدة المنسوبة للسهيلي وهو أبو القاسم عبد الرحمن المالكي المتوفى سنة 581 ه . وهي توسلات صوفية . انظر « كشف الظنون 2 / 1566 » . ( 4 ) الحباحب : من الحشرات ذباب ذو ألوان يطير في الليل ، في ذنبه شعاع كالسراج . ما يرى في ذنبه كأنه نار . ( 5 ) وفي ت : للمفتي وفي س : باهدائي رسالتي . ( 6 ) وفي س : فها . ( 7 ) وفي س : منحه . ( 8 ) وفي ت : نفز . ( 9 ) وفي م : بقول . ( 10 ) وفي ت : يؤتها . ( 11 ) وفي ت : ليال . ( 12 ) وفي الأصل ذ ، وفي ت : خل وفي م خلا . ( 13 ) وفي م : الحربا وفي ت : الحوبا .