ابن أبي مخرمة

477

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

الجبل إلى قرية الحمراء مستجيرا بالشريف عمر المذكور ، فأصلح بينه وبين ابن عمه ، ورجع الشيخ عبد الباقي إلى منزله بجبن . وله شعر حسن وقصائد طنابة في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وفي مدح السادة بني جعمان ، كالفقيه إبراهيم بن أبي القاسم بن جعمان وغيرهم ، كشيخنا الفقيه جمال الدين أبي الفضل ، والشيخ قاسم بن محمد العراقي ، وغيرهما من العلماء والأولياء . وله مصنف في مناقب شيخه الشريف عبد اللّه العيدروس بن أبي بكر . وقرأ على الوالد في كتب مختصرة في النحو وغيره ، وقرأ على شيخنا الإمام جمال الدين أبي الفضل . وفلج في آخر عمره ، وثقلت لسانه ، ثم استدعاه الشيخ عبد الوهاب بن داود إلى تعز هو والوالد ، فلما وصلا إلى تعز . . مرضا جميعا ، ومات الشريف عمر المذكور بتعز في يوم السبت السادس والعشرين من شهر رمضان من سنة تسع وثمانين وثمان مائة ، ودفن بالأجيناد ، وعلى قبره قبة عظيمة نفع اللّه به ، آمين « 1 » . 4321 - [ إسماعيل ابن بكر ] « 2 » إسماعيل بن إبراهيم بن بكر الإمام العالم العلامة . فقيه زبيد ومفتيها ، وكان له مشاركة في الطب . توفي بزبيد في ليلة الأحد ثامن شهر الحجة من سنة تسع وثمانين وثمان مائة . 4322 - [ سليمان بن جياش ] « 3 » الأمير علم الدين سليمان بن جياش السنبلي . كان رحمه اللّه شجاعا مهابا ، تقيا نقيا ، حافظا لكتاب اللّه عزّ وجل ، كثير التلاوة له . حج وزار في سنة ثمان وثمانين ، ورجع إلى اليمن .

--> ( 1 ) في هامش ( ت ) : ( قال الديبع في « تاريخه الصغير » : فأمر الملك المنصور بتجهيزه ودفنه وإفراد قبره ، وأمر أن يبنى على قبره قبة عظيمة ، فامتثل أمره الشريف . انتهى ) . ( 2 ) « الضوء اللامع » ( 2 / 281 ) ، و « بغية المستفيد » ( ص 165 ) ، و « هجر العلم » ( 2 / 1146 ) . ( 3 ) « بغية المستفيد » ( ص 165 ) .