ابن أبي مخرمة
456
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
السنة السابعة والستون في جمادى الأخرى منها : قدم مشايخ بني حفيص ، ومنهم أحمد بن أبي الغيث ، ومحمد بن أبي القاسم على الملك المجاهد بزبيد ، فوصلهما بجوائز سنية « 1 » . وفيها : تظلم الناس من الشريف علي بن سفيان بزبيد ، فغضب عليه الشيخ عامر بن طاهر ، فخرج من زبيد مهانا إلى بلده الظّبيّات ، ثم عزم إلى المجاهد علي بن طاهر بعدن ، وخرج منها صحبته ، ولم يزل في صحبته إلى أن نزل زبيد « 2 » . وفيها : أسرف أبو القاسم الحوالي في الظلم وأمعن ، فشكاه أهل زبيد إلى الشيخ علي بن طاهر ، فأمر بإحضاره إلى مجلس الشرع الشريف أعزه اللّه ، ومن أقام عليه بينة . . غرمه ، ثم تصدق الشيخ علي بن طاهر على المظلومين بأربع مائة أشرفي ذهبا « 3 » . * * * السنة الثامنة والستون فيها : أبطل المجاهد علي بن طاهر المكس عن أشياء كالليمون ، والوزف « 4 » ، والعسل ، والسمك « 5 » . وفيها : قدم الشيخ شرف الدين الشبيكي « 6 » ثم الشيرازي إلى زبيد ، وعقد به مجلسا للوعظ « 7 » . وفيها : أنف المجاهد من أخيه الظافر لما فعله بابن سفيان ومتابعته له ، وخاصمه ، ثم اصطلحا ، وطلعا إلى بلدهما « 8 » . وفي جمادى الأولى منها : نزل الشيخ عبد الملك بن داود إلى زبيد وصحبته ابن
--> ( 1 ) « بغية المستفيد » ( ص 130 ) . ( 2 ) « بغية المستفيد » ( ص 131 ) . ( 3 ) « بغية المستفيد » ( ص 131 ) . ( 4 ) في « بغية المستفيد » ( ص 131 ) : ( والموز ) . ( 5 ) « بغية المستفيد » ( ص 131 ) . ( 6 ) في « بغية المستفيد » ( ص 131 ) : ( الشيفكي ) . ( 7 ) « بغية المستفيد » ( ص 131 ) . ( 8 ) « بغية المستفيد » ( ص 131 ) .