ابن أبي مخرمة

423

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

هو والمعازبة ، ونابذ القرشيين ، وغزا المخيريف قرية الأشاعر فأخربها ، وغزا القرشيين « 1 » . وفي رمضان منها : قتل السلطان المجاهد بدلاي بن سعد الدين شهيدا بأجبرة رحمه اللّه ، وتولى بعده ولده السلطان محمد بن بدلاي . * * * السنة الموفية خمسين فيها : كانت الوقعة المشهورة بالعذيب الأخرى ، وذلك أن الأمير جياش السنبلي نزل بالنخل أيام حلوله ومعه المعازبة والعبيد والعساكر ، فحمل عليه القرشيون في النخل صبيحة الأربعاء ثامن عشر ربيع الآخر من السنة المذكورة ، فانكسر الأمير ، وهرب العبيد والقواد ، وقتل الأمير عماد الدين يحيى بن زياد ، وصهره عبد اللّه بن عمر بن حسين الدمرداشي ، والمشد محمد بن معوضة ، وحمزة بن الملك العادل ، وجماعة من بني إقبال ، وسلم الأمير زين الدين جياش وبنو عمه « 2 » . وفيها : قصد المسعود تعز ، وحاصر المظفر بحصنها ، فتعب المظفر من ذلك ، وأرسل إلى بني طاهر ، فنزل إليه الشيخ عامر بن طاهر مناصرا له على المسعود ، وأقام بدار القسطال ليحارب المسعود من قرب ، فلم يزل الشهاب الصياحي يعمل الحيلة في إخراج الشيخ عامر بن طاهر من القسطال حتى انحاز إلى بلده راضيا مختارا ، ولم يزل المسعود بدار الوعد من مدينة تعز إلى نصف رمضان من سنة اثنتين وخمسين « 3 » . * * * السنة الحادية والخمسون فيها : توفي شيخ الإسلام ، قاضي القضاة ، حافظ العصر شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر رحمه اللّه تعالى ، وذلك في ليلة السبت ثامن وعشرين ذي الحجة « 4 » [ . . . . . . . ] « 5 » .

--> ( 1 ) « بغية المستفيد » ( ص 118 ) ، و « اللطائف السنية » ( ص 168 ) . ( 2 ) « بغية المستفيد » ( ص 118 ) . ( 3 ) « بغية المستفيد » ( ص 118 ) ، و « اللطائف السنية » ( ص 168 ) . ( 4 ) الصواب ذكره في السنة التي بعد هذه ؛ لأنه توفي سنة ( 852 ه ) ، انظر ترجمته في « الضوء اللامع » ( 2 / 36 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 15 / 532 ) ، و « شذرات الذهب » ( 9 / 395 ) . ( 5 ) بياض في الأصول .