ابن أبي مخرمة

360

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

وخلع في سنة إحدى وتسعين وسبع مائة ، ولزم داره إلى أن مات في سنة إحدى وثمان مائة . 4192 - [ الملك المنصور محمد بن حاجي ] « 1 » الملك المنصور محمد بن حاجي بن الناصر محمد بن قلاوون . تولى مصر وأعمالها عند قتل عمه حسن . وأقام في القلعة من شعبان سنة أربع وستين وسبع مائة إلى أن مات في إحدى وثمان مائة . 4193 - [ السلطان برقوق بن آنص ] « 2 » الملك الظاهر برقوق العثماني . كان اسمه : الطنبغا ، فسماه أستاذه يلبغا الكبير : برقوقا لنتوء في عينه ، فغلب عليه الاسم الثاني . تقدم ورأس ، ولم يزل يترقى في الخدم السلطاني إلى أن تولى الملك المنصور علي بن الأشرف شعبان بن حسين بن الناصر محمد بن قلاوون ، وذلك في سنة ثمان وسبعين وسبع مائة ، وكان محجوبا لصغر سنه ، والكلام والفتق والرتق لبرقوق المذكور إلى أن توفي المنصور وتولى أخوه حاجي بن الملك الأشرف شعبان ، وذلك في صفر من سنة ثلاث وثمانين وسبع مائة ، والأمر في أيامه أيضا لبرقوق المذكور ، ثم خلع حاجي في سنة أربع وثمانين ، وتولى الملك الظاهر برقوق المذكور ، فأقام نحو سبع سنين ، ثم اختفى في جمادى الآخرة من سنة إحدى وتسعين ، ثم ظهر ، فجهز إلى الكرك ، وكان قد بدأ بعمارة البرقوقية في سنة ثلاث وثمانين ، وفرغ منها في سنة ثمان وثمانين . ولما اختفى برقوق . . عاد الملك الصالح حاجي بن الأشرف إلى الملك ثانيا في شعبان ،

--> ( 1 ) « السلوك » للمقريزي ( ج 3 / ق 3 / 975 ) ، و « إنباء الغمر » ( 2 / 83 ) ، و « الدليل الشافي » ( 2 / 611 ) ، و « الضوء اللامع » ( 7 / 216 ) ، و « شذرات الذهب » ( 9 / 22 ) . ( 2 ) « السلوك » للمقريزي ( ج 3 / ق 2 / 476 ) ، و « إنباء الغمر » ( 2 / 66 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 11 / 221 ) ، و « الدليل الشافي » ( 1 / 187 ) ، و « الضوء اللامع » ( 3 / 10 ) ، و « شذرات الذهب » ( 9 / 16 ) ، و « الإعلام » ( 2 / 48 ) .