ابن أبي مخرمة
228
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
فقصد مقدشوه ، فلم تساعده الريح ، فسار إلى عدن ، وذلك في سنة ثمان عشرة وسبع مائة . قال الجندي : ( وكنت إذ ذاك محتسبا بعدن ، فاجتمعت به ، فوجدته فاضلا كاملا عارفا ، فقرأت عليه بعض « المفصل » ، وكان إماما في الأدب ، فلما سمع المؤيد بفضله . . طلب إلى زبيد ، فلم يزل ملازما باب السلطان إلى أن توفي المؤيد وولي المجاهد مدة ، ثم افتسح منه للرجوع إلى بلده « 1 » ، فأذن له ، فنزل إلى عدن ، وسافر منها إلى هرموز ) « 2 » ، فأقام بها إلى أن توفي . ولم أقف على تاريخ وفاته ، وإنما ذكرته هنا ؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين . 3984 - [ عثمان بن محمد اليحيوي ] « 3 » عثمان بن محمد بن عمر بن أبي بكر الهزاز اليحيوي ] « 4 » . تفقه بفقهاء تعز ، وكان فقيها عارفا ، ودرس في مدرسة أم السلطان ، وصودر هو وأخواه أسعد وإبراهيم ، ولما منّ اللّه عليهم بالإطلاق . . عاد إلى ذي السفال ، وهي أصل مسكنه ، وابنتي مسجدا في قرية الوحص بالقرب من مسكنه ، فلما اضطرب اليمن بعد موت المؤيد . . عاد إلى سكنى تعز ، واستعاد تدريس المدرسة المذكورة ، ولما خالف أهل صبر في سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة . . رجع إلى ذي السفال [ فأقام فيها مدة ثم رجع إلى تعز ] ، فأقام بها إلى أن توفي . ولم أتحقق تاريخ وفاته ، إلا أنه كان موجودا في هذه العشرين ، واللّه سبحانه أعلم . 3985 - [ علي بن عبيد الترخمي ] « 5 » علي بن الفقيه عبيد بن أحمد بن مسعود الترخمي .
--> ( 1 ) في « العطايا السنية » ( ص 266 ) : ( واستأذنه في الرجوع ) ، وهو المراد بقوله : ( افتسح ) ، واللّه أعلم . ( 2 ) « السلوك » ( 2 / 149 ) . ( 3 ) « السلوك » ( 2 / 131 ) ، و « العطايا السنية » ( ص 439 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 2 / 197 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 456 ) ، و « هجر العلم » ( 3 / 1438 ) ، و « المدارس الإسلامية » ( ص 84 ) . ( 4 ) في « السلوك » ( 2 / 131 ) : ( محمد بن محمد بن عمر ) . ( 5 ) « السلوك » ( 2 / 226 ) ، و « العطايا السنية » ( ص 475 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 2 / 308 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 520 ) ، و « هجر العلم » ( 2 / 982 ) ، و « المدارس الإسلامية » ( ص 115 ) .