ابن أبي مخرمة
185
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
صنف كتابا في الرقائق ، وتولى الخطابة بزبيد في سنة ثمان عشرة وسبع مائة ، ولم يزل مستمرا فيها إلى أن توفي في الرابع عشر من ربيع الأول سنة سبع وعشرين وسبع مائة . قال أبو الحسن الخزرجي : ( وولي الخطابة بعده الفقيه عمر المقدسي إلى نيف وأربعين وسبع مائة ، ثم انفصل عنها ، وتولاها الفقيه عبد الرحمن بن عبد اللّه الدملوي المذكور في العشرين بعد هذه ) « 1 » . 3897 - [ محمد أبو مسلمة ] « 2 » محمد بن أحمد أبو مسلمة ، أصله حضرمي ، وولد بقرية الطرية من أبين . وتفقه بأبين على ابن الرنبول ، وإبراهيم التهامي ، وإبراهيم بن الجرف . وكان فقيها صالحا فاضلا ، عالما عاملا ، قدم لحج وتديرها بأمر ابن مياس ، وامتحن آخر عمره بالعمى وحصر البول . وتوفي ببنا أبّة في سلخ صفر من سنة سبع وعشرين وسبع مائة . وكان له ولد فقيه أيضا ، تفقه بابن الرنبول ، وتوفي قبل أبيه بمدة سنين . 3898 - [ محمد ابن أبي النهي ] « 3 » محمد بن أسعد بن همدان بن يعفر بن أبي النهى . تفقه بمحمد بن علي الحافظ العرشاني . وكان فقيها فاضلا ، عارفا محققا . أصل بلده ريمة المناخي ، وسكن قرية العدن - بالعين والدال المهملتين ، ثم نون - بلدة في صهبان ، وتوفي بها لبضع وعشرين وسبع مائة .
--> ( 1 ) « طراز أعلام الزمن » ( 3 / 78 ) . ( 2 ) « السلوك » ( 2 / 444 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 47 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 3 / 86 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 409 ) ، و « هجر العلم » ( 3 / 1260 ) . ( 3 ) تقدمت ترجمته في وفيات سنة ( 625 ه ) ، وذكر أن وفاته كانت في تلك السنة ، وهو الصحيح كما في جميع المصادر ، ولعل سبب الإعادة هنا : أنه تصحفت عليه ( ست مائة ) إلى ( سبع مائة ) ، فانظر مصادر ترجمته هناك ( 5 / 114 ) .