ابن أبي مخرمة
161
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
ولم يزل حاكما ببلده إلى سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة . ولم أقف على تاريخ وفاته « 1 » . 3842 - [ إقبال الهندي ] « 2 » إقبال بن عبد اللّه الهندي المقرئ . قال الجندي : ( كان المذكور عبدا لخادم يقال له : إقبال الدوري ، وكان من مياسير أهل عدن ) « 3 » . وكان عاقلا دينا ، مشتغلا بالقراءات السبع ، قرأ على ابن الحرازي بعدن ، فاستفاد وأفاد ، فلما سافر سيده من عدن . . خرج إقبال منها أيضا ، وسكن المهجم ، فحصل عليه عسف من بعض ولاتها ، فارتحل عنها إلى تعز ، وأقام بها إلى أن توفي في سنة اثنتين وعشرين وسبع مائة . 3843 - [ قطب الدين السنباطي ] « 4 » الفقيه الإمام المدرس المفيد الشافعي مصنف « زوائد التعجيز على التنبيه » « 5 » . كان من أعيان الأئمة الشافعية وخيارهم ، درس وأعاد في مدارس ، وانتفع به خلق كثير ، وناب في الحكم عن قاضي القضاة الزرعي ، ثم عن قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ، وتولى وكالة بيت المال ، ولم يزل على ذلك إلى أن توفي رابع عشر ذي الحجة من سنة ثلاث وعشرين وسبع مائة ، كذا في « تاريخ اليافعي » ولم يذكر اسمه في النسخة التي وقفت عليها ، ثم أعاده في سنة اثنتين وثلاثين وسبع مائة ، وسماه : الشيخ قطب الدين
--> ( 1 ) في « العطايا السنية » ( ص 279 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 47 ) : توفي سنة ( 727 ه ) . ( 2 ) « السلوك » ( 2 / 440 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 2 / 10 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 242 ) ، و « تحفة الزمن » ( 2 / 392 ) ، و « تاريخ ثغر عدن » ( 2 / 23 ) . ( 3 ) « السلوك » ( 2 / 440 ) . ( 4 ) « مرآة الجنان » ( 4 / 269 ) ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ( 9 / 164 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 519 ) ، و « الدرر الكامنة » ( 4 / 16 ) ، و « النجوم الزاهرة » ( 9 / 257 ) ، و « حسن المحاضرة » ( 1 / 364 ) ، و « شذرات الذهب » ( 8 / 104 ) . ( 5 ) كذا في « مرآة الجنان » ، وفي باقي المصادر : ( « تصحيح التعجيز » ) .