ابن أبي مخرمة
137
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
وفيها : توفي قاضي القضاة شمس الدين أحمد بن إبراهيم السروجي الحنفي ، وسيف الدين سلار المغلي نائب المماليك ، والأمير الكبير سيف الدين قبجق المنصوري ، والمسند العالم إسحاق بن أبي بكر بن إبراهيم ابن النحاس الحنفي ، وبتبريز العلامة قطب الدين محمود بن مسعود بن مصلح الشيرازي ، والإمام العلامة نجم الدين أحمد بن محمد المعروف بابن الرفعة ، شارح « التنبيه » وغيره ، والعالم المتفنن علي بن علي بن أسمح اليعقوبي ، والعلامة بدر الدين عبد اللطيف بن تقي الدين محمد بن رزين ، ونجم الدين عبد اللّه بن أبي السعادات ، والبهاء علي ابن القيم . * * * السنة الحادية عشرة فيها : عزل عن دمشق وإليها قراسنقر المنصوري ، وأعيد إلى القضاء ابن جماعة ، وجعل الزرعي قاضي العسكر « 1 » . و [ فيها ] : مات بالثغر - يعني : الإسكندرية - عمر بن عبد النصير السهمي القرشي ، وبدمشق فخر الدين إسماعيل بن نصر اللّه بن أحمد بن عساكر ، والسيدة الصالحة أم محمد فاطمة بنت الشيخ إبراهيم بن محمود البطائحي ، والشيخ شمس الدين محمد بن أحمد الدباهي ، والإمام أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن الواسطي ، والشيخ شعبان بن أبي بكر الإربلي ، والقاضي المنشئ محمد بن مكرم الأنصاري الرويفعي ، والأديب رشيد بن كامل الرقي الشافعي ، وقاضي الحنابلة بمصر سعد الدين مسعود بن أحمد الحارثي ، وخطيب غرناطة عبد اللّه بن أبي جمرة المرسي ، والعماد ابن البالسي ، والشرف بن الوحيد المجوّد . * * * السنة الثانية عشرة فيها : قطع خبز الأمير مهنّا ؛ لكونه ساق إليه جماعة من النواب والأمراء فأجازهم ، ومسك خلائق من الأمراء وحبسوا ، وحدث أحداث كثيرة من عزل وتولية « 2 » . وفيها : حج السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، ودخل مكة بعد الركب
--> ( 1 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 57 ) ، و « دول الإسلام » ( 2 / 244 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 250 ) . ( 2 ) « ذيل العبر » للذهبي ( ص 65 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 251 ) ، و « البداية والنهاية » ( 14 / 476 ) .