ابن أبي مخرمة

526

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

وفيها : قتل آل لبيد بن باقي يماني بن أحمد بن لبيد ، وحصرهم بنو ظنة بالأصلح « 1 » . * * * السنة الحادية والتسعون فيها : توفي خطيب دمشق عمر بن مكي بن عبد الصمد الشافعي . وفي جمادى الأولى منها : قدم السلطان الملك الأشرف خليل بن قلاوون دمشق ، ثم سار ونازل قلعة الروم في جمادى الآخرة ، فنصب عليها المجانيق ، وجدّ في حصارها ، وفتحت بعد خمسة وعشرين يوما وأهلها نصارى من تحت طاعة التتار ، فلما رأوا أن التتار لا ينجدونهم . . ذلّوا وسلموا ، وما أحسن ما قال الشهاب محمود في كتاب « الفتح » : فسطا خميس الإسلام في السبت على أهل الأحد ، فبارك اللّه للأمة في سبتها وخميسها « 2 » . وفيها : توفي الرضي ابن دبوقا ، وعلاء الدين ابن صصرى . * * * السنة الثانية والتسعون فيها : سلم صاحب سيس قلعة بهنسا للسلطان صفوا ، لم يلق طعنا ولا ضربا ، فضربت البشائر في رجب « 3 » . وفيها : توفي الإمام ناصر الدين عبد اللّه بن عمر البيضاوي صاحب التفسير وغيره ، والقاضي أبو إسحاق إبراهيم بن داود بن ظافر العسقلاني ، والشيخ الجليل إبراهيم بن عبد اللّه الأرموي ، والعلامة ابن الواسطي إبراهيم بن علي الصالحي ، والجمال الفاضلي « 4 » ، والمحيي بن عبد الظاهر ، والكمال ابن النصيبي . وفيها : ولد الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عمر عباد « 5 » .

--> ( 1 ) في « تاريخ شنبل » ( ص 107 ) : ( بالمليح ) ، وفي « تاريخ حضرموت » للحامد ( 2 / 668 ) نقلا عن أبي مخرمة : ( بالأصبح ) . ( 2 ) « تاريخ الإسلام » ( 52 / 12 ) ، و « العبر » ( 5 / 371 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 219 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 376 ) ، و « غربال الزمان » ( ص 569 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 729 ) . ( 3 ) « تاريخ الإسلام » ( 52 / 21 ) ، و « العبر » ( 5 / 374 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 219 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 381 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 733 ) . ( 4 ) الجمال الفاضلي هو نفسه أبو إسحاق إبراهيم بن داود العسقلاني . ( 5 ) « تاريخ شنبل » ( ص 108 ) ، وفيه : ( عبد اللّه بن محمد با عباد ) .