ابن أبي مخرمة

307

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

قال الواسطي : سمعت ذلك كله من تلميذ المعمّر - وهو داود المقدم ذكره - في قرية من صعيد مصر يقال لها أسيوط ) « 1 » . قال الجندي : ( ثم سافر الواسطي المذكور إلى الجند ؛ لغرض الرّجبيّة « 2 » ، فأخذته بطنه ، فلما أحس بثقل المرض . . حمل على جمل ، فلما صار على باب الجند . . برك الجمل ولم يقم ، وضرب ولم يقم ، فقال : بخ بخ لكم يا أهل الجند ، هذا علامة موتي ، وقد وعدني ربي أن يغفر لي ولمن قبر حولي ، ثم أعيد إلى الموضع الذي نزل فيه ، وهو المدرسة الشقيرية ، فتوفي مبطونا لبضع وعشرين ليلة مضت من رجب سنة أربع وستين وست مائة ، وقبره عند جبل صبر مشهور ، يزار ويتبرك به ) « 3 » . 3152 - [ أحمد بن نعمة النابلسي ] « 4 » أحمد بن نعمة كمال الدين النابلسي ، خطيب القدس . كان صالحا متعبدا متزهدا . توفي سنة خمس وستين وست مائة . 3153 - [ إسماعيل الكوراني ] « 5 » إسماعيل الكوراني الشيخ القدوة . صاحب صدق وتحقيق ، وورع دقيق ، كان مقصودا بالزيارة . توفي سنة خمس وستين وست مائة .

--> ( 1 ) « السلوك » ( 2 / 158 ) . ( 2 ) الرجبية : ذبيحة شهر رجب . ( 3 ) « السلوك » ( 2 / 65 ) . ( 4 ) « تاريخ الإسلام » ( 49 / 186 ) ، و « العبر » ( 5 / 279 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 8 / 217 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 163 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 552 ) . ( 5 ) « ذيل مرآة الزمان » ( 2 / 364 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 49 / 188 ) ، و « العبر » ( 5 / 280 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 9 / 212 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 163 ) ، و « المنهل الصافي » ( 2 / 427 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 552 ) .