ابن أبي مخرمة

236

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

3051 - [ أبو الحجاج البيّاسي ] « 1 » أبو الحجاج يوسف بن محمد الأنصاري ، أحد فضلاء الأندلس وحفاظها المتقنين . كان أديبا بارعا فاضلا ، مطلعا على أقسام كلام العرب من النظم والنثر ، وراويا لوقائعها وحروبها وأيامها . قال ابن خلكان : ( وجمع للأمير أبي زكريا يحيى بن عبد الواحد صاحب إفريقية كتابا سماه : « كتاب الإعلام بالحروب الواقعة في صدر الإسلام » ، وابتدأ فيه بمقتل عمر رضي اللّه عنه ، وختمه بخروج الوليد بن طريف على هارون الرشيد ببلاد الجزيرة الفراتية . ومما ينسب إليه أنه قال حين كف بصره « 2 » : [ من البسيط ] إن يأخذ اللّه من عينيّ نورهما * ففي لساني وقلبي منهما نور قلبي ذكيّ وذهني غير ذي دخل * وفي فمي صارم كالسيف مطرور توفي أبو الحجاج المذكور سنة ثلاث وخمسين وست مائة ) « 3 » . 3052 - [ نجم الدين الرازي ] « 4 » عبد اللّه بن محمد الرازي الصوفي شيخ الطريق ، العارف باللّه تعالى ذو التحقيق . سمع الكثير من جماعة ، وصحب الشيخ نجم الدين الكبرى ، وهو من شيوخ الدمياطي . توفي سنة أربع وخمسين وست مائة .

--> ( 1 ) « وفيات الأعيان » ( 7 / 238 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 48 / 158 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 129 ) ، و « نفح الطيب » ( 3 / 316 ) ، و « بغية الوعاة » ( 2 / 359 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 451 ) . ( 2 ) نسب ابن خلكان البيتين في « وفيات الأعيان » ( 7 / 242 ) ، إلى ابن عباس رضي اللّه عنهما في معرض ذكره لنماذج من كتاب « الحماسة » لصاحب الترجمة . ( 3 ) « وفيات الأعيان » ( 7 / 238 ) . ( 4 ) « تاريخ الإسلام » ( 48 / 167 ) ، و « العبر » ( 5 / 218 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 17 / 579 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 136 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 457 ) .