ابن أبي مخرمة

211

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

3014 - [ إبراهيم القلقل ] « 1 » إبراهيم بن علي القلقل « 2 » بقافين مكسورتين بينهما لام ، ثم لام أخرى آخره . كان فقيها جليل القدر ، محققا مدققا ورعا ، له فتاوى تدل على سعة علمه ، لوزم على التدريس في منصورية زبيد فامتنع ، ورسّم عليه بسبب ذلك ، فبقي في الترسيم إلى أن وصل العلم بوفاة الملك المنصور ، فكان ذلك سبب إطلاقه من الترسيم . قال الجندي : ( وإليه ينسب محل القلقل ، غربي زبيد ) « 3 » . ولم أقف على تاريخ وفاته ، وإنما ذكرته في هذه الطبقة ؛ لأن موت المنصور كان في ذي القعدة من سنة سبع وأربعين وست مائة كما تقدم قريبا ، واللّه سبحانه أعلم . 3015 - [ الأمير فخر الدين ] « 4 » أبو الفضل يوسف بن شيخ الشيوخ صدر الدين محمد بن عمر الجويني . ولد بدمشق ، وسمع من غير واحد . طعن يوم المنصورة ، ووقع به ضربتان في وجهه فسقط . وكان رئيسا محتشما ، سيدا معظما ، ذا عقل ورأي ودهاء ، وشجاعة وكرم . سجنه السلطان سنة أربعين ، وقاسى شدائد ، وبقي في الحبس ثلاث سنين ، ثم أخرجه وأنعم عليه ، وقدمه على الجيش . توفي في سنة سبع وأربعين وست مائة .

--> ( 1 ) « السلوك » ( 1 / 474 ) ، و « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 71 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 27 ) ، و « تحفة الزمن » ( 1 / 386 ) . ( 2 ) كذا في « العقود اللؤلؤية » ( 1 / 71 ) و « تحفة الزمن » ( 1 / 386 ) وفي « السلوك » ( 1 / 474 ) ، و « طراز أعلام الزمن » ( 1 / 27 ) : ( ابن القلقل ) . ( 3 ) « السلوك » ( 1 / 475 ) . ( 4 ) « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 100 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 47 / 372 ) ، و « العبر » ( 5 / 194 ) ، و « العسجد المسبوك » ( 2 / 571 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 117 ) ، و « البداية والنهاية » ( 13 / 210 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 413 ) .