ابن أبي مخرمة
205
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
ما السبب الموجب لخفض ( مصطبر ) و ( مقتحم ) ، و ( لات ) ليست من أدوات الجر ؟ فأطال الكلام فيهما ، وأحسن الجواب عنهما ، قال : ولولا التطويل . . لذكرت ما قاله . ثم انتقل إلى الإسكندرية للإقامة ، فلم تطل إقامته هناك . وتوفي بها في سنة ست وأربعين وست مائة ، ودفن خارج باب البحر بتربة الشيخ ابن أبي شامة ) انتهى كلام ابن خلكان « 1 » . قال الشيخ اليافعي : ( وبلغني أنه كان محبا للشيخ الإمام شيخ الإسلام عزّ الدين بن عبد السلام ، وأنه لما حبسه السلطان كما تقدم بسبب إنكاره عليه . . دخل ابن الحاجب المذكور معه الحبس لموافقته ومراعاة صحبته ، ولعل انتقاله إلى مصر كان بسبب انتقال الإمام عزّ الدين المذكور ، واللّه أعلم . ولكن قد تقدم أن الملك الصالح حبس هذين الإمامين المذكورين ؛ لإنكارهما عليه ) « 2 » . 3003 - [ ابن البيطار الطبيب ] « 3 » عبد اللّه بن أحمد المالقي المعروف بابن البيطار الطبيب ، صاحب كتاب « الأدوية المفردة » . انتهت إليه المعرفة بتحقيق النبات وصفاته ، ومنافعه وأماكنه . وله اتصال بخدمة الكامل ، ثم ابنه الصالح . توفي بدمشق سنة ست وأربعين وست مائة . 3004 - [ السلطان السعيد ] « 4 » أبو الحسن علي بن المأمون إدريس صاحب المغرب المعتضد ، ويقال له أيضا : السعيد .
--> ( 1 ) « وفيات الأعيان » ( 3 / 250 ) ، وانظر بيت المتنبي في « ديوانه » ( 4 / 40 ) . ( 2 ) « مرآة الجنان » ( 4 / 115 ) . ( 3 ) « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 256 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 47 / 311 ) ، و « العبر » ( 5 / 189 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 17 / 51 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 115 ) ، و « نفح الطيب » ( 2 / 691 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 405 ) . ( 4 ) « وفيات الأعيان » ( 7 / 17 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 23 / 186 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 47 / 321 ) ، و « العبر » ( 5 / 190 ) ، و « العسجد المسبوك » ( 2 / 568 ) ، و « مرآة الجنان » ( 4 / 115 ) ، و « شذرات الذهب » ( 7 / 408 ) .