ابن أبي مخرمة
121
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
ومن شعره يرثي شيخه أبا مضر : [ من الطويل ] وقائلة ما هذه الدرر التي * تساقط من عينيك سمطين سمطين فقلت لها الدر الذي كان قد حشى * أبو مضر أذني تساقط من عيني قال اليافعي : ( وهذا مثل قول القاضي أبي بكر الأرجاني : [ من الكامل ] لم يبكني إلا حديث فراقهم * لما أسرّ به إليّ مودعي هو ذلك الدر الذي أودعتم * في مسمعي أجريته من مدمعي ولا يدرى أيهما أخذ من الآخر ؛ لأنهما كانا متعاصرين ؟ ! ) « 1 » . يقال : إن الزمخشري أوصى أن يكتب على لوح قبره : [ من الطويل ] إلهي قد أصبحت ضيفك في الثرى * وللضيف حق عند كل كريم فهب لي ذنوبي في قراي فإنها * عظيم ولا يقرى بغير عظيم وأما الأبيات التي في أول تفسيره وهي : [ من الكامل ] يا من يرى مد البعوض جناحها * في ظلمة الليل البهيم الأليل ويرى مناط عروقها في نحرها * والمخ في تلك العظام النّحّل اغفر لعبد تاب من فرطاته * ما كان منه في الزمان الأول . . فلغيره ، ولا دلالة فيها على رجوعه عن الاعتزال كما توهمه بعضهم . توفي في سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة . 2324 - [ أبو المعالي الحلواني ] « 2 » أبو المعالي عبد اللّه بن أحمد بن أحمد بن محمد المروزي الحلواني « 3 » - بفتح الحاء المهملة ، نسبة إلى الحلوى - البزاز .
--> ( 1 ) « مرآة الجنان » ( 3 / 270 ) . ( 2 ) « المنتظم » ( 10 / 352 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 9 / 135 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 20 / 114 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 36 / 503 ) ، و « توضيح المشتبه » ( 3 / 292 ) ، و « شذرات الذهب » ( 6 / 200 ) . ( 3 ) في « المنتظم » ( 10 / 352 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 9 / 135 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 20 / 114 ) : ( عبد اللّه بن أحمد بن محمد ) .