ابن أبي مخرمة

215

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

1664 - [ الحافظ ابن التّبّان المالكي ] « 1 » أبو محمد عبد اللّه بن إسحاق القيرواني ، شيخ المالكية بالمغرب . قال القاضي عياض : ضربت إليه آباط الإبل من الأمصار ، وكان حافظا فصيحا ، بعيدا من التصنع والرياء . توفي سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة . 1665 - [ الفقيه أبو زيد المروزي ] « 2 » محمد بن أحمد بن عبد اللّه الإمام أبو زيد المروزي . كان فقيها محدثا ، حافظا للمذهب ، زاهدا . روى « صحيح البخاري » عن الفربري ، وحدث بالعراق ودمشق ومكة ، وسمع منه أبو الحسن الدارقطني ، ومحمد بن أحمد المحاملي ، وغيرهما من الحفاظ . قال أبو بكر البزار : عادلت الفقيه أبا زيد من نيسابور إلى مكة ، فما أعلم أن الملائكة كتبوا عليه ؛ يعني : خطيئة . كان في أول أمره فقيرا ، ثم أقبلت الدنيا عليه في آخر عمره ، وقد تساقطت أسنانه ، وبطلت منه حاسة الجماع ، فكان يقول مخاطبا للنعمة : لا بارك اللّه فيك ، ولا أهلا بك ولا سهلا ، أقبلت حيث لا ناب ولا نصاب . مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة وله تسعون سنة . مذكور في الأصل . 1666 - [ محمد بن خفيف الفقيه ] « 3 » أبو عبد اللّه محمد بن خفيف الشيرازي ، الشيخ الكبير العارف ، شيخ إقليم فارس ،

--> ( 1 ) « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 319 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 500 ) ، و « العبر » ( 2 / 366 ) ، و « تذكرة الحفاظ » ( 3 / 950 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 397 ) ، و « الدّيباج المذهّب » ( 1 / 379 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 384 ) . ( 2 ) « تاريخ بغداد » ( 1 / 330 ) ، و « وفيات الأعيان » ( 4 / 208 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 313 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 503 ) ، و « طبقات الشافعية الكبرى » ( 3 / 71 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 385 ) . ( 3 ) « طبقات الصوفية » للسلمي ( ص 462 ) ، و « الكامل في التاريخ » ( 7 / 386 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 342 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 506 ) ، و « العبر » ( 2 / 366 ) ، و « البداية والنهاية » ( 11 / 360 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 386 ) .