ابن أبي مخرمة
168
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
1609 - [ محدث دمشق ابن مروان ] « 1 » محمد بن إبراهيم القرشي الدمشقي ، محدث دمشق . كان ثقة مأمونا جوادا مفضّلا ، خرج له الحافظ ابن منده ثلاثين جزءا . توفي سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة . 1610 - [ ناصر الدولة ] « 2 » الحسن بن أبي الهيجاء عبد اللّه بن حمدان التغلبي ، صاحب الموصل ، الملقب : ناصر الدولة . وكان أخوه سيف الدولة يتأدب معه ؛ لسنه ومنزلته عند الخلفاء ، ووقع بينهما مرة مشاحنة ووحشة ، فكتب إليه سيف الدولة : [ من الخفيف ] لست أجفو وإن جفيت ولا أت * رك حقا عليّ في كل حال إنما أنت والد والأب الجا * في يجازى بالصبر والاحتمال وكتب إليه سيف الدولة أيضا : [ من الطويل ] رضيت لك العليا وإن كنت أهلها * وقلت لهم بيني وبين أخي فرق ولم يك بي عنها نكول وإنما * تجافيت عن حقي فتم لك الحق ولا بد لي من أن أكون مصليا * إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق وكان ناصر الدولة كثير المحبة لسيف الدولة ، فلما توفي سيف الدولة . . حزن عليه ناصر الدولة ، وتغيرت أحواله ، وضعف عقله ، فبادر ولده أبو تغلب الغضنفر عدة الدولة ، فحبسه في حصن السلامة ، ومنعه من التصرف ، وقام بالمملكة . ولم يزل ناصر الدولة معتقلا إلى أن مات في سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة .
--> ( 1 ) « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 59 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 181 ) ، و « العبر » ( 2 / 317 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 1 / 342 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 371 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 305 ) . ( 2 ) « وفيات الأعيان » ( 2 / 114 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 16 / 187 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 26 / 176 ) ، و « العبر » ( 2 / 317 ) ، و « الوافي بالوفيات » ( 12 / 89 ) ، و « مرآة الجنان » ( 2 / 371 ) ، و « شذرات الذهب » ( 4 / 304 ) .