ابن أبي مخرمة
161
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
قال : العرب كلهم من ولد إسماعيل إلا أربع قبائل ؛ وهم : السلف ، والأوزاع ، وحضر موت ، وثقيف . قال : وأول من تكلم بالعربية يعرب بن الهميسع ابن نبت بن إسماعيل . وقال : لم يكن في العرب من الأنبياء إلا هود وإسماعيل وصالح ومحمد صلّى اللّه عليه وسلم وعليهم أجمعين . وقال : كل نبي ذكر في القرآن . . فهو من ولد إبراهيم غير إدريس ونوح ولوط وصالح وهود . قال الشيخ اليافعي : ( لم يستثن آدم ؛ لشهرته وكونه أب الكل ) « 1 » . والكلبي المذكور فيه مطاعن من جهة المذهب وغيره . وتوفي سنة ست وأربعين ومائة ، واللّه أعلم . 720 - [ هشام بن عروة ] « 2 » هشام بن عروة بن الزبير بن العوام ، كان من المكثرين من الحديث ، المعدودين في أكابر العلماء وجلة التابعين . رأى جابر بن عبد اللّه ، وأنس بن مالك ، وسهل بن سعد ، وابن عمر ، وقال : إنه مسح برأسه ، وقيل : إنه سمع من عمه عبد اللّه بن الزبير ، ومن ابن عمر . روى عنه يحيى بن سعيد القطان ، ووكيع ، وغيرهم من جلة التابعين . قدم الكوفة في أيام المنصور ، فسمع منه الكوفيون ، وقدم بغداد على المنصور ، فتوفي بها سنة ست وأربعين ومائة ، ودفن بمقبرة الخيزران . ولد هشام ، والزهري ، وقتادة ، والأعمش ، وعمر بن عبد العزيز في سنة إحدى وستين ، وهي السنة التي قتل فيها الحسين .
--> - و « سير أعلام النبلاء » ( 6 / 248 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 9 / 267 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 301 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 3 / 569 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 211 ) . ( 1 ) « مرآة الجنان » ( 1 / 301 ) . ( 2 ) « طبقات ابن سعد » ( 7 / 462 ) ، و « الجرح والتعديل » ( 9 / 63 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 2 / 138 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 30 / 232 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 6 / 34 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 9 / 320 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 302 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 4 / 275 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 212 ) .