ابن أبي مخرمة

11

قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

497 - [ ربعي بن حراش ] « 1 » ربعي بن حراش - بمهملتين وآخره شين معجمة - الغطفاني ، ويقال : العبسي أبو مريم الأعور ، وهو أخو مسعود بن حراش . سمع أبا مسعود عقبة بن عمرو ، وحذيفة ، وعلي ، وغيرهم من الصحابة . وروى عنه جماعة من التابعين ، وكان من العباد ، ويقال : إنه تكلم بعد الموت . وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة . 498 - [ الحسن بن الحنفية ] « 2 » الحسن بن محمد ابن الحنفية الهاشمي العلوي . كان من عقلاء قومه وعلمائهم ، يقال : إنه صنف كتابا في الإرجاء ثم ندم « 3 » . وتوفي سنة إحدى ومائة ، وقيل : سنة خمس وتسعين ، وقيل : سنة تسع وتسعين . 499 - [ إبراهيم بن عبد اللّه ] « 4 » إبراهيم بن عبد اللّه بن حنين مولى العباس بن عبد المطلب المدني « 5 » . سمع أباه وأبا مرة . وروى عنه الزهري ، وزيد بن أسلم وغيرهما . وتوفي سنة إحدى ومائة .

--> ( 1 ) « طبقات ابن سعد » ( 8 / 247 ) ، و « الجرح والتعديل » ( 3 / 456 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 9 / 54 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 4 / 359 ) ، و « تاريخ الإسلام » ( 7 / 79 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 211 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 1 / 588 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 9 ) . ( 2 ) « طبقات ابن سعد » ( 7 / 322 ) ، و « تهذيب الكمال » ( 6 / 316 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 4 / 130 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 211 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 1 / 414 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 10 ) . ( 3 ) نبه الحافظ ابن حجر رحمه اللّه تعالى في « تهذيب التهذيب » ( 1 / 414 ) على أن المراد بالإرجاء المنسوب للحسن بن محمد غير الإرجاء الذي يعيبه أهل السنة ، فالمراد به : أنه كان يرى عدم القطع على إحدى الطائفتين المقتتلتين في الفتنة بكونه مخطئا أو مصيبا ، وكان يرى أنه يرجأ الأمر فيهما . ( 4 ) « طبقات ابن سعد » ( 7 / 426 ) ، و « سير أعلام النبلاء » ( 4 / 604 ) ، و « العبر » ( 1 / 122 ) ، و « مرآة الجنان » ( 1 / 211 ) ، و « تهذيب التهذيب » ( 1 / 72 ) ، و « شذرات الذهب » ( 2 / 11 ) . ( 5 ) مولى العباس إنما هو أبوه عبد اللّه ، لا هو كما يوهمه ظاهر العبارة ، انظر « سير أعلام النبلاء » ( 4 / 604 ) .