ابن أبي مخرمة
21
قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر
منهج العمل في الكتاب - نسخنا الكتاب وقابلناه بالنسخ الخطية ، وأثبتنا الفروق المهمة . - دوّنا بعض حواشي المخطوطات التي رأينا إثباتها ، وهي قليلة جدّا . - وضعنا الآيات القرآنية بين قوسين ( ) ، وجعلناها برسم المصحف الشريف على رواية الإمام حفص عن عاصم . - قمنا بتخريج الأحاديث من المصادر الحديثية . - رصّعنا الكتاب بعلامات الترقيم المناسبة وفق المنهج المتبع في الدار . - نسبنا الأبيات الشعرية إلى بحورها . - وضعنا في مقدمة الكتاب ترجمة للمؤلف رحمه اللّه تعالى . - وضعنا لكل ترجمة عنوانا بين معقوفين يتضمن ما يشتهر به صاحب الترجمة ؛ ليتميز عن غيره . - رقمنا التراجم ترقيما تسلسليا من أول الكتاب إلى آخره . - باعتبار أن الكتاب لا يزال مسودة ولم يبيّض زدنا بعض الكلمات وأحيانا جملا كاملة لا يستقيم النص بدونها معتمدين على موارد المؤلف ، وذلك دون تنبيه في الغالب ؛ لكثرة هذه الزيادات ، واقتصرنا على وضعها بين معقوفين . - قمنا بتغيير بعض الكلمات التي كان الخطأ والسهو فيها من النساخ أو من المؤلف بيّنا دون الإشارة في الهامش ؛ وذلك لأسباب ثلاثة : 1 - كثرة هذا السهو مما يؤدي إلى تشويه الكتاب وإثقاله بالحواشي . 2 - عدم استقامة الكلام بدون هذا التغيير البيّن . 3 - اتباع مصادر الترجمة في إيرادها لهذه الكلمات ، وخاصة المصادر التي يعتمد عليها المصنف كثيرا ، والتي نجد فيها تطابقا كبيرا مع ما يورده المصنف ، كتاريخ الذهبي الموسوم