السيد علي الحسيني الميلاني
59
استخراج المرام من استقصاء الإفحام
زيد بن ثابت وأمّا زيد بن ثابت . . . فقد قدح فيه الصحابي أبو حسن المازني الأنصاري بدعوته الأنصار يوم الدار لنصرة عثمان بن عفّان ، فخاطبه أبو حسن بآية من القرآن الكريم مفادها الضلال والإضلال . . . وقد ترجم الحافظ ابن حجر أبا حسن المازني قائلاً : « أبو حسن الأنصاري ثمّ المازني ، جدّ يحيى بن عمارة بن أبي حسن ، مشهور بكنيته ، واسمه تميم بن عمرو ، وقيل : ابن عبد عمرو ، وقيل : ابن عبد قيس ابن مخرمة بن الحارث بن ثعلبة بن مازن . قال ابن السكن : بدري ، له صحبة ، وساق من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي ثنا عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن ، عن أبيه عن جدّه أبي حسن وكان عقبياً بدرياً : إنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان جالساً ومعه نفر من أصحابه ، فقام رجل ونسي نعليه ، فأخذهما آخر فوضعهما تحته ، فجاء الرجل فقال : نعلي ، فقال القوم : ما رأيناهما . فقال الرجل : أنا أخذتهما وكنت ألعب ، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم : فكيف بروعة المؤمن . قالها ثلاثاً » ( 1 ) . توصيفه بالضلال والإضلال وأمّا قضيّته مع زيد بن ثابت ، فقد ذكرها الحافظ ابن عبد البر بترجمته إذ
--> ( 1 ) الإصابة في معرفة الصحابة 7 : 43 / 272 .