السيد البروجردي

394

جامع أحاديث الشيعة

عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن أحمد بن محمد قال سألت أبا الحسن ( الرضا ( عليه السلام ) - خ صا ) عن غسل الجنابة فقال تغسل يدك اليمنى من المرفق إلى أصابعك وتبول ان قدرت على البول ثم تدخل يدك في الاناء ثم اغسل ما أصابك منه ثم أفض على رأسك وجسدك ولا وضوء فيه . 2492 ( 10 ) الخصال 166 - ج 2 بالاسناد المتقدم عن علي ( عليه السلام ) في حديث الأربعمائة إذا أراد أحدكم الغسل فليبدأ بذراعيه فليغسلهما . 2493 ( 11 ) يب 39 - أخبرني الشيخ أيده الله عن أحمد بن محمد عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن ابان عن الحسين بن سعيد عن فضالة عن حماد بن عثمان عن حكم بن حكيم قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن غسل الجنابة فقال أفض على كفك اليمنى من الماء فاغسلها ثم اغسل ما أصاب جسدك من اذى ثم اغسل فرجك وأفض على رأسك وجسدك فاغتسل فان كنت في مكان نظيف فلا يضرك أن لا تغسل رجليك وإن كنت في مكان ليس بنظيف فاغسل رجليك قلت إن الناس يقولون يتوضأ وضوء الصلاة قبل الغسل فضحك وقال ( و - خ ) اي وضوء انقى من الغسل وأبلغ . 2494 ( 12 ) يب 41 - بهذا الاسناد عن يب 105 - الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن غسل الجنابة فقال تبدء فتغسل كفيك ثم تفرغ بيمينك على شمالك فتغسل فرجك ( ومرافقك - 1 - يب 41 ) ثم تمضمض واستنشق - 2 - ثم تغسل جسدك من لدن قرنك إلى قدميك ليس قبله ولا بعده وضوء وكل شئ أمسسته الماء فقد أنقيته ولو أن رجلا ( جنبا - يب 105 )

--> ( 1 ) الظاهر أن المراد بقوله مرافقك أطراف الفرج - وعن العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم المرافق هي ما يدور عليها الذكر - وفى المجمع في حديث تغسيل الميت تبدء بمرافقه فتغسلها قال بعض الشارحين المراد بالمرافق هنا العورتان وما بينهما ولم نظفر بما يدل عليه من كتب اللغة ولعل الكلمة بالغين المعجمة بدل القاف فصحف وقال في مادة رفغ وفى المص الرفغ ما حول الفرج وقد يطلق على الفرج ( 2 ) وتستنشق - خ ل