محمد الداوودي

91

طبقات المفسرين ( داودي )

محمد بن أسعد عن مولده فقال : في يوم الخميس السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربعمائة . قال ابن النجار : درس بدمشق بمدرسة طرخان ثم بنى له الأمير الواثق المعروف بمعين الدولة مدرسة ، ودرس بالمدرسة الصادرية أياما ، وظهر له قبول في الوعظ وصنّف « تفسيرا » وشرح « المقامات » ، سمعت منه شيئا من شعره ، وكان فسلا « 1 » في دينه ، خليعا ، قليل المروءة ، ساقطا كذابا . قال ابن النجار : قرأت في كتاب الحسن بن محمد بن خسرو أبي عبد اللّه البلخي بخطه ، أنشدني القاضي أبو المظفر محمد بن أسعد بن نصر العراقي لنفسه : الدهر يوضح عامدا * فيلا ويرفع قدر نمله « 2 » فإذا تنبه للئا * م وقام للنوام نم له وشرح « الشهاب » للقضاعي ، ونظم « مختصر القدوري » قال الصلاح الكتبي : وذكر أنه سمع « المقامات » من مصنفها ، وهو من شعراء « الخريدة » وأرخ وفاته بسنة ست وستين وخمسمائة ، عن نيف وثمانين سنة . ومن نظمه : لما عصاني القلب عاتبته * وقلت تبا لك من قلب أصبت جسمي بهوى معرض * يجر ذيل التيه والعجب فقال لي طرفك فهو الذي * قادك بحر العشق والحب فقال طرفي أنت أرسلتني * وما على المرسل من عتب

--> ( 1 ) الفسل : الرذل الذي لا مروءة له ( القاموس : فسل ) . ( 2 ) البيتان في شذرات الذهب ، والوافي بالوفيات للصفدي ، وفي الطبقات السنية : « يخفض بدل « يوضع » .