محمد الداوودي

86

طبقات المفسرين ( داودي )

وألف الكثير في فنون شتى منها كتاب « وسيلة المسلم في تهذيب صحيح [ مسلم « 1 » ] » وكتاب « الأنوار السنية في الكلمات السنّية » وكتاب « الدعوات والأذكار المخرجة من صحيح الأخبار » وكتاب « القوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية » و « التنبيه على مذهب الشافعية والحنفية » وكتاب « تقريب الوصول إلى علم الأصول » وكتاب « النور المبين في قواعد عقائد الدين » وكتاب « المختصر البارع في قراءة نافع » وكتاب « أصول القراء الستة غير نافع » وكتاب « الفوائد العامة في لحن العامة » إلى غير ذلك مما قيده من التفسير والقراءات وغير ذلك . وله فهرسة كبيرة اشتملت على جملة كثيرة من أهل المشرق والمغرب . ومن شعره : لكلّ بني الدّنيا مراد ومقصد * وإن مرادي صحّة وفراغ « 2 » لأبلغ في علم الشريعة مبلغا * يكون إلى بر الجنان بلاغ ففي مثل هذا فلينافس أو لو النهى * وحسبي من الدنيا الغرور بلاع فما الفوز إلا في نعيم مؤبّد * به العيش رغد والشراب يساغ وله في الجناب النبوي صلى اللّه عليه وسلم : أروم امتداح المصطفى * قصوري عن إدراك تلك المناقب « 3 » ولو أنّ كلّ العالمين تألفوا * على مدحه لم يبلغوا بعض واجب فأمسكت عنه هيبة وتأدبا * وخوفا وإعظاما لأرفع جانب وربّ سكوت كان فيه بلاغة * وربّ كلام فيه عتب لعاتب

--> ( 1 ) من الديباج المذهب ، ونفح الطيب للمقري . ( 2 ) الأبيات في الديباج المذهب لابن فرحون ، ونفح الطيب للمقري . ( 3 ) المصدران السابقان .