محمد الداوودي

315

طبقات المفسرين ( داودي )

الخوارزمي « 1 » . النحوي اللغوي المعتزلي ، المفسّر ، يلقب جار اللّه ، لأنه جاور بمكة زمانا . ولد في رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر قرية من قرى خوارزم . وقدم بغداد فسمع من أبي الخطاب بن البطر ، وأبي سعد الشقاني ، وشيخ الإسلام أبي منصور الحارثي وجماعة . وحدّث ، وأجاز للسلفي ، وزينب الشعرية ، وأخذ الأدب عن أبي الحسن علي بن المظفر النيسابوري ، وأبي منصور الأصبهاني . كان واسع العلم ، كثير الفضل ، غاية [ في ] الذكاء وجودة القريحة ، متفنّنا في كل علم ، معتزليا قويا في مذهبه ، مجاهرا به ، داعية إليه ، حنفيا ، علامة في الأدب والنحو . لقي الكبار . وصنّف التصانيف المفيدة ودخل خراسان عدة نوب ، ما دخل بلدا إلا واجتمعوا عليه وتلمذوا له ، وكان إمام الأدب ، ونسّابة العرب ، تضرب إليه أكباد الإبل . له التصانيف البديعة ، منها : « الكشاف » في التفسير ، « الفائق » في غريب الحديث ، « أساس البلاغة » ، « المفصّل » في النحو ، « المقامات » ،

--> ( 1 ) له ترجمة في : انباه الرواة للقفطي 3 / 265 ، الأنساب للسمعاني 277 أ ، البداية والنهاية لابن كثير 12 / 219 ، تاج التراجم لابن قطلوبغا 71 ، تاريخ الاسلام للذهبي ( وفيات 538 ) ، تذكرة الحفاظ 4 / 1238 ، الجواهر المضيئة 2 / 160 ، طبقات المفسرين للسيوطي 41 ، طبقات النحاة لابن قاضي شهبة 2 / 141 ، العبر للذهبي 4 / 106 ، الكامل لابن الأثير 11 / 97 ، اللباب 1 / 506 ، لسان الميزان لابن حجر العسقلاني 6 / 4 ، مرآة الجنان لليافعي 2 / 269 ، معجم الأدباء لياقوت 7 / 147 ، معجم البلدان 2 / 940 ، مفتاح السعادة 2 / 97 ، المنتظم لابن الجوزي 10 / 112 ، ميزان الاعتدال للذهبي 4 / 78 ، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي 5 / 274 ، نزهة الألباء للأنباري 391 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 4 / 254 .