محمد الداوودي
233
طبقات المفسرين ( داودي )
بها وبالقاهرة ، كأبي المحاسن يوسف بن يوسف بن أحمد بن محمود الدمشقي اليغموري المعروف بالحافظ ، وقاضي القضاة شمس الدين محمد بن إبراهيم ابن عبد الواحد المقدسي الحنبلي . وتولى نيابة الحكم بالحسينية بالقاهرة مدة ، وتولى قضاء الإسكندرية سنة سبع وسبعمائة ، ثم عزل ورجع إلى القاهرة فأقام يشغل بها في العلوم . وكان إماما مفنّنا ، فقيها ، مفسرا ، بارعا في فنونه ، أصوليا ، عالما ، ذا سكون وعفة وديانة ، سريع الدمعة ، وله كتاب « مختصر التفريع » . قال ابن فرحون : قال شيخنا عفيف الدين المطري : أنشدنا القاضي شمس الدين بن جميل ، قال : أنشدني ظهير الدين قاضي إخميم : ولو أني جعلت أمير جيش * لما قاتلت إلا بالسّؤال لأن الناس ينهزمون منه * وقد صبروا لأطراف العوالي توفي في شهر صفر سنة خمس عشرة وسبعمائة ودفن بالقرافة . 565 - محمد بن قرقماس الحنفي الشيخ ناصر الدين الأديب الشاعر . ولد سنة اثنتين وثمانمائة . « 1 » وتلا بالسبع على الشيخ محمود الفوال . واشتغل بالنحو والمعاني والبيان وعلم الحرف على علامة الزمان عز الدين محمد بن جماعة . واشتغل في المنطق والجدل والأصلين والفقه على الشيخ عز الدين عبد السلام البغدادي وغيره ، ومال إلى الأدب وعلم الحرف وصار له فيهما ذكر . وكان منجمعا عن الناس ، ملازما للكتابة ، بحيث أن أكثر رزقه منها ،
--> ( 1 ) له ترجمة في : الضوء اللامع للسخاوي 8 / 292 ، نظم العقيان للسيوطي 158 .