محمد الداوودي

231

طبقات المفسرين ( داودي )

ووقف عليه رجل يوما ، فقال له : أجمع أهل سبع فراسخ على شيء ، فأعطني درهما حتى أفارق الإجماع ، فقال له : ما هذا الإجماع ؟ فقال [ على ] أنّك بخيل ، فضحك ولم يعطه شيئا . وأملى كتبا كثيرة ، منها « غريب الحديث » ، « الهاءات » في كتاب اللّه عز وجل ، « الأضداد » في النحو ، « المشكل » في معاني القرآن لم يتمه ، « المذكر والمؤنث » ، « الزاهر » ، « أدب الكاتب » . « المقصور والممدود » ، « الواضح في النحو » ، « الموضح فيه » ، « الهجاء » ، « اللامات » ، « شرح شعر الأعشى » « شرح شعر النابغة » ، « شرح شعر زهير » ، كتاب « الألفات » ، « نقض مسائل ابن شنبوذ » ، « المفضليات » ، « إيضاح الوقف والابتداء » ، « الكافي في النحو » ، « السبع الطوال » صنعته ، « الرد على من خالف مصحف عثمان » ، « شعر الراعي » صنعته ، وله مجالسات لغة ونحو وأخبار . ومات ليلة الأضحى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ببغداد . ومن شعره : إذا زيد شرا زاد صبرا كأنّما * هو المسك ما بين الصّلاية والفهر « 1 » لأنّ فتيت المسك يزداد طيبه * على السّحق والحر اصطبارا على الضر ذكره أبو يعلى في « طبقات الحنابلة » ، ثم الذهبي في « طبقات القراء » ، ثم شيخنا في « طبقات النحاة » . 563 - محمد بن أبي القاسم بن بابجوك « 2 » زين المشايخ أبو الفضل

--> ( 1 ) معجم الأدباء لياقوت 7 / 67 . ( 2 ) كذا في الأصل ، وهو يوافق ما في الوافي بالوفيات . وفي بغية الوعاة ومعجم الأدباء : « بايجوك » . وقد ضبطه الصفدي بالعبارة فقال : ابن بابجوك ، بباءين موحدتين بينهما ألف وبعدهما جيم وبعد الواو كاف .