محمد الداوودي
218
طبقات المفسرين ( داودي )
الذهبي » سماه « مفاتيح الغيب » ، وكتاب « المحصول » ، وكتاب « المنتخب » ، وكتاب « نهاية العقول » ، وكتاب « البيان والبرهان في الرد على أهل الزيغ والطغيان » ، وكتاب « المباحث العمادية في المطالب المعادية » ، وكتاب « تأسيس التقديس » في تأويل الصفات ، وكتاب « إرشاد النظار إلى لطائف الأسرار » ، وكتاب « الزّبدة » وكتاب « المعالم في أصول الدين » ، و « المعالم في أصول الفقه » ، و « شرح أسماء اللّه الحسنى » ، وكتاب « شرح الإشارات » ، وكتاب « الملخص » في الفلسفة ، وشرح « المفصّل للزمخشري » ، وشرح نصف « الوجيز للغزالي » ، و « شرح سقط الزّند » لأبي العلاء ، وكتاب « إعجاز القرآن » وصنّف في الطب « شرح كليات القانون » ، وله مصنف في « مناقب الإمام الشافعي » ، وكتاب « المطالب العالية » في ثلاثة مجلدات ، ولم يتمه ، وهو من آخر تصانيفه ، وكتاب « الملل والنحل » وغير ذلك . ورزق سعادة في مصنفاته ، وانتشرت في الآفاق ، وأقبل الناس على الاشتغال بها . وقال ابن السبكي في « الطبقات الكبرى » : وكان يفتي مع ابن عبد السلام ، واختصر المذهب في كتاب سماه « الهادي » . ومن شعره : نهاية إقدام العقول عقال * وأكثر سعي العالمين ضلال « 1 » وأرواحنا في غفلة من جسومنا * وحاصل دنيانا أذى ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا * سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا وكم من جبال قد علت شرفاتها * رجال فزالوا والجبال جبال وكم قد رأينا من جبال ودولة * فبادوا جميعا مسرعين وزالوا
--> ( 1 ) الأبيات في طبقات الشافعية للسبكي 8 / 96 .