محمد الداوودي

158

طبقات المفسرين ( داودي )

وكان من الثقات الأثبات ، كثير السماعات ، شافعي المذهب والاعتقاد ، مرضي الجملة عند الانتقاد . وروى عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو نصر بن ماكولا ، وأبو عبد اللّه الحميدي وأبو الفرج سهل بن بشر الأسفراينيّ ، وأبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم الرازي ، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري ، وأبو القاسم علي بن إبراهيم بن العباس النسيب وغيرهم . وقال ابن عساكر : ثقة أمين ، قدم إلى دمشق مجتازا لبلاد الروم ، رسولا من صاحب مصر . وقال ابن ميسر : كان يحلف القضاة بمصر وأوّل من استحلفه من قضاة مصر ، أبو محمد قاسم بن عبد العزيز النعمان ، في ولايته الثانية من قبل المستنصر ، سنة سبع وعشرين وأربعمائة ، إلى أن صرف بأبي محمد الحسن بن علي بن عبد الرحمن اليازوري ، فأقره ، واستمر يحلف من يلي القضاء حتى مات . وقال ابن ماكولا : كان فقيها على مذهب الشافعي رحمه اللّه ، متفننا في عدة علوم ، وصنف وحدّث ، ولم أر بمصر من يجري مجراه . وسمع عليه أبو عبد اللّه الرازي ، كتاب « المختلف والمؤتلف » أخبره به عن مصنفه عبد الغني بن سعيد ، وكتاب « فضائل أبي حنيفة » النعمان بن ثابت ، وروى تأليف أبي القاسم عبيد اللّه بن محمد بن أحمد بن يحيى السعدي عرف بابن العوام ، أخبره به عن أبي العباس أحمد بن محمد بن يحيى بن عبيد اللّه بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي العوام عن أبيه عن جده . وقال ابن عساكر : سمعت أبا الفتح [ نصر اللّه بن محمد الفقيه يقول :