محمد الداوودي
151
طبقات المفسرين ( داودي )
قرأ القرآن ببلده بالقراءات السبع ، على أبي عبد اللّه محمد بن سعادة الشاطبي ، وأبي عبد اللّه الجنجاني . وقرأ بدمشق على أبي الحسن بن با سوية الواسطي ، وسمع عليه الحديث ، ورحل فسمع من الزاهد أبي يوسف يعقوب بن علي بن يوسف ، خادم أضياف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين قبره ومنبره ، سنة سبع عشرة وستمائة . وسمع بدمشق على أبي القاسم [ الحسين بن « 1 » ] هبة اللّه بن صصري ، وأبي المعالي أحمد بن الخضر بن هبة اللّه بن طاوس ، وأبي الوفاء عبد الملك ابن عبد الوهّاب وغيره ، وانقطع لعبادة اللّه تعالى في تربة الشيخ أبي العباس المرسي « 2 » المعروف برباط سوار من الإسكندرية ، وتلمذ للشاطبي تلميذ الرأس . صنف كتبا حسنة منها كتاب « المسلك القريب في ترتيب الغريب » ، وكتاب « اللمعة الجامعة في العلوم النافعة » في تفسير القرآن العزيز ، وكتاب « شرف المراتب والمنازل في معرفة العالي في القراءات والنازل » ، وكتاب « المباحث السنية في شرح الحصرية » ، وكتاب « الحرقة في إلباس الخرقة » ، وكتاب « المنهج المفيد فيما يلزم الشيخ والمريد » ، وكتاب « النبذ الجلية في ألفاظ اصطلح عليها الصّوفية » وكتاب « زهر العريش في تحريم الحشيش » ، وكتاب « الزهر المضي في ترجمة الشاطبي » ، وكتاب « الأربعين المضيّة في الأحاديث النبويّة » . ومولده بشاطبة سنة خمس وثمانين وخمسمائة ، ووفاته بالإسكندرية في يوم
--> ( 1 ) من المقفى للمقريزي . ( 2 ) كذا في الأصل . وفي المقفى ، ونفح الطيب للمقري « الرأس » .