محمد الداوودي

105

طبقات المفسرين ( داودي )

وقال البخاري في كتاب « التاريخ الكبير » : إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ، سمع من مالك ، وحماد بن زيد ، وصحب ابن المبارك ، ومات إسماعيل ومحمد صغير ، فنشأ في حجر أمه ، ثم حج مع أمه وأخيه أحمد ، وكان أسن منه ، فأقام هو بمكة مجاورا يطلب العلم ، ورجع أخوه إلى بخارى فمات بها . روى البخاري عن : الإمام أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد اللّه الأنصاري ، ومكيّ بن إبراهيم ، وأبي عاصم النّبيل ، وعبيد اللّه بن موسى ، وأبي نعيم ، وخلّاد بن يحيى ، وعلي بن عباس ، وعصام بن خالد ، وآدم بن أبي إياس ، وقتيبة ، وخلق . وروى عنه : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وأبو بكر البزار « 1 » وعبيد اللّه بن واصل ، والفربري « 2 » ، وخلق سواهم . قال أبو جعفر محمد بن أبي حاتم : قلت لأبي عبد اللّه محمد بن إسماعيل البخاري : كيف كان بدء أمرك في طلب الحديث ؟ قال : ألهمت حفظ الحديث وأنا في الكتّاب ولي عشر سنين أو أقل ، ثم خرجت من الكتّاب بعد العشر فجعلت أختلف إلى الدّاخليّ وغيره . فلما طعنت في ست عشرة سنة ، حفظت كتب ابن المبارك ووكيع ، وعرفت كلام هؤلاء . فلما طعنت في ثمان عشرة ، جعلت أصنّف قضايا الصحابة والتابعين

--> ( 1 ) البزار : بالباء الموحدة والزاي والراء : نسبة لمن يخرج الدهن من البزور ويبيعه ( اللباب لابن الأثير 1 / 118 ) . ( 2 ) الفربري : بفتح الفاء والراء وسكون الباء الموحدة وفي آخرها راء ثانية ، نسبة إلى فربر ، وهي بلدة على طرف جيحون مما يلي بخارى ( اللباب لابن الأثير 2 / 202 ) .