محمد الداوودي
101
طبقات المفسرين ( داودي )
الشيخ الإمام العلامة قاضي القضاة علم الدين بن القاضي شمس الدين السّعديّ الإخنائي المقرئ الشافعيّ قاضي دمشق . مولده في رجب سنة أربع وستين وستمائة بالقاهرة . وسمع الكثير ، وأخذ عن الدّمياطيّ وغيره ، وولي قضاء الإسكندرية ثم الشام بعد وفاة القونوي . قال الذهبي في « معجمه » : من نبلاء العلماء ، وقضاة السداد ، وقد شرع في تفسير القرآن ، وجملة من « صحيح البخاري » ، وكان أحد الأذكياء ، وكان يبالغ في الاحتجابات « 1 » عن الحاجات فيتعطل عن أمور كثيرة ، ودائرة علمه ضيقة ، لكنه وقور قليل الشر . وقال في [ ذيل « 2 » ] العبر : كان دينا عادلا وحدث بالكثير . وقال ابن كثير : كان عفيفا نزها ، ذكيا ، شاذ العبارة ، محبا للفضائل معظما لأهلها ، كثير الإسماع للحديث في العادلية الكبرى ، خيّرا ديّنا . توفي بدمشق في ذي القعدة سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة ، ودفن بسفح قاسيون بتربة العادل كتبغا . ذكره ابن قاضي شهبة . 460 - محمد بن أبي بكر بن مجير . ذكره ابن أبي الرجّال اليونيني في سنة تسع وسبعمائة . فقال : في أواخر السنة توفي الشيخ الإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن مجير الحنفي ، خطيب بلد حصن الأكراد ، وكان يبحث ويتكلم ، وصنّف « تفسيرا » حسنا ، وفيه زهد وورع . ذكر القرشيّ .
--> ( 1 ) في طبقات ابن قاضي شهبة : « الاحتجاب » . ( 2 ) زيادة لازمة ، لأن العبر انتهت التراجم فيه عند سنة 700 ه ، وجاء هذا القول في ذيل العبر ص 175 .