محمد الداوودي
83
طبقات المفسرين ( داودي )
ولد في سنة ست وخمسين أو سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة بالقرافة الصغرى ، وسمع من التقي بن حاتم ، والجمال الأميوطيّ والعراقيّ ، وغيرهم . وتفقه على شيخ الإسلام سراج الدين البلقينيّ واشتغل كثيرا ، وبرع في الفقه والعربية ، وتقدّم في الفرائض والحساب ومتعلقاتهما على أهل عصره . وارتحل إلى بيت المقدس ، فانقطع هناك به للتدريس والإفتاء ، وناب هناك في تدريس الصلاحية ، وكان حبرا مهابا معظّما قوالا بالحق . وله عدة تواليف انتفع الناس بها ، وصار عليها المعول وهي « الفصول المهمة في علم مواريث الأمّة » ، و « المعونة في الحساب الهوائي » و « مختصرها » و « المبدع » و « [ اللمع ] « 1 » المرشدة في صناعة الغبار » ومختصرها ، المسمى « نزهة النظار في صناعة الغبار » و « مختصر تلخيص ابن البناء المسمّى بالحاوي » و « شرح الياسمينية في الجبر والمقابلة » ، « منظومة لاميّة في الجبر » من بحر البسيط ، وأخرى لاميّة من الطويل تسمى « بالمقنع » وشرحها الكبير المسمى « بالممتع » ومختصره المسمّى « بالمشرع » و « ترغيب الرائض في علم الفرائض » . والألفية فيه المسمّاة « بالكافية » و « النفحة القدسية » و « غاية السول في الإقرار بالدين المجهول » و « نظم قواعد الإعراب لابن هشام » المسمّى « بتحفة الطلاب » و « شرحه » في مطوّل ومختصر و « القواعد الحسان فيما يتقوم به اللسان » المشهور « بالسماط » و « نظمه في قصيدة ميمية » من بحر البسيط ، وسماه « نظم السماط » وعدتها ثلاثمائة وخمسون بيتا و « شرحها » و « خلاصة الخلاصة في النحو » و « مختصر اللمع للشيخ أبي إسحاق في الأصول » و « تحقيق المعقول والمنقول في نفي الحكم الشرعي عن الأفعال قبل بعثة الرسول » و « المغرب من
--> ( 1 ) تكملة عن الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع للسحاوي .