محمد الداوودي
61
طبقات المفسرين ( داودي )
الدولة فسكنها ، وكان شافعيا فتحول مالكيا ، وقال : أخذتني الحميّة لهذا الإمام المقبول القول على جميع الألسنة ، أن يخلو مثل هذا البلد عن مذهبه . وكان الصاحب بن عبّاد يتتلمذ له ، ويقول : شيخنا ممن رزق حسن التصنيف . وقرأ عليه البديع الهمذاني ، وكان كريما جوادا ربما سئل فيهب ثيابه وفرش بيته . وله من التصانيف : « جامع التأويل في تفسير القرآن » أربع مجلدات ، « كتاب سيرة النبي صلى اللّه عليه وسلم » ، « كتاب أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم » ، « تفسير أسماء النبي صلى اللّه عليه وسلم » ، « كتاب غريب إعراب القرآن » ، « كتاب فقه اللغة » ، « كتاب المجمل في اللغة » ، « كتاب دارات العرب » ، « كتاب الليل والنهار » ، « كتاب العم والخال » ، « كتاب خلق » « الإنسان » « كتاب الشيات والحلى » ، « كتاب مقاييس اللغة » . قال ياقوت : وهو كتاب جليل لم يصنّف مثله ، « مقدمة في النحو » « ذم الخطأ في الشعر » ، « فتاوى فقيه العرب » ، « الاتباع والمزاوجة » ، « اختلاف النحويين » ، « الانتصار لثعلب » ، « الحماسة المحدثة » ، وغير ذلك . وكان نحويا على طريقة الكوفيين . قال الذهبي : مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة بالري ، وهو أصح ما قيل في وفاته . قال ياقوت : وقال قبل وفاته بيومين :