محمد الداوودي
20
طبقات المفسرين ( داودي )
تحكم في قلبي هواكم أحبتي * فأنحل جسمي بل أذاب فؤادي « 1 » عصيت عذولي في المحبة فيكم * وقلت هم عيشي وكل مرادي سكنتم سويدا القلب يا خير سادة * ومن مقلتي أيضا سواد سوادي جرى عن دم دمعي فأشبه عندما * لطول صدود منكم وبعاد فباللّه منّوا أوعدوني بوصلكم * فإني المحبّ المستمرّ ودادي 20 - إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي « 2 » . يروي عن إسماعيل بن أبان وغيره . قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان : كان غاليا في الرفض ، ترك حديثه ، وذكره الطوسي في رجال الشيعة ، وقال : كان أولا زيديا ثم صار إماميا . قال : وكان سبب خروجه من الكوفة إلى أصبهان أنه صنف « كتاب المناقب والمثالب » ، فأشار عليه بعض أهل الكوفة أن يظهره ولا يخفيه ، فقال أي البلاد تبعد عن التشيع ؟ فقالوا له أصبهان ، فحلف أن لا يخرجه ويحدث به إلا بأصبهان ، ثقة منه بصحة ما أخرج فيه ، فتحول إلى أصبهان ، وحدث به فيها . قال : ومات بأصبهان سنة نيف وثمانين ومائتين . حدث عن أبي نعيم ، وعباد بن يعقوب ، والعباس بن بكار وهذه الطبقة . ومن تآليفه : « المغازي » ، « السقيفة » ، « الرّدة » ، « الشورى » « مقتل عثمان » صغير « والحكمين « 3 » » ، « النهروان » ، « مقتل علي » « مقتل الحسين » ، كتاب « التّوّابين » « أخبار المختار » ، « السرائر » ، « المعرفة » ، « الجامع الكبير في الفقه » ، « فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة »
--> ( 1 ) نظم العقيان للسيوطي 26 . ( 2 ) له ترجمة في : تاريخ أصبهان لأبي نعيم الأصبهاني 1 / 187 ، الفهرست للطوسي 16 ، لسان الميزان لابن حجر العسقلاني 1 / 102 ، معجم الأدباء لياقوت 1 / 294 . ( 3 ) يريد بالحكمين . أبا موسى الأشعري ، وعمرو بن العاص ، حين حكما بين علي ومعاوية .