محمد الداوودي
9
طبقات المفسرين ( داودي )
القرآن شرع آخر ، وأما ما ذكر في القرآن ولم يشرع لنا خلافة ، فقد أمر نبينا صلى اللّه عليه وسلم أن نقتدي بهدي من ذكر من الأنبياء ، فكيف وقد وجاء عن نبينا صلى اللّه عليه وسلم موافقة موسى وشعيب ، فسكت يحيى ولزمته الحجة . وحكى إبراهيم عن مطرف بن عبد اللّه ليس في الكرسفّة زكاة ، وكان يذهب إلى النظر وترك التقليد . توفي في شهر رمضان سنة تسع وأربعين ومائتين . 9 - إبراهيم بن خالد أبو ثور . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 1 » له « كتاب أحكام القرآن » . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . « 2 » 10 - إبراهيم بن السّريّ بن سهل أبو إسحاق الزّجاج « 3 » . قال الخطيب : كان من أهل الفضل والدّين ، حسن الاعتقاد ، جميل المذهب . كان يخرط الزّجاج ، ثم مال إلى النّحو ، فلزم المبرّد ، وكان يعلّم بالأجرة ، قال : فقال ما صنعتك ؟ قلت : أخرط الزّجاج ، وكسبي كلّ يوم درهم [ ونصف ، وأريد أن تبالغ في تعليمي ، وأنا أعطيك كل يوم
--> ( 1 ) بياض في الأصل ، وذكره ابن النديم تحت عنوان الكتب المؤلفة في أحكام القرآن ولم يزد على ذلك . وأبو ثور ، هو : إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي الفقيه أحد الأعلام تفقه بالشافعي . وسمع من ابن عيينة وغيره ، وبرع في العلم ولم يقلد أحدا توفي سنة 240 ه ( العبر للذهبي 1 / 431 ) . ( 2 ) بياض في الأصل ، وذكره ابن النديم تحت عنوان الكتب المؤلفة في أحكام القرآن ولم يزد على ذلك . وأبو ثور ، هو : إبراهيم بن خالد الكلبي البغدادي الفقيه أحد الأعلام تفقه بالشافعي . وسمع من ابن عيينة وغيره ، وبرع في العلم ولم يقلد أحدا توفي سنة 240 ه ( العبر للذهبي 1 / 431 ) . ( 3 ) له ترجمة في : أنباه الرواة ( للقفطي ) 1 / 159 ، الأنساب للسمعاني الورقة 172 أ ، البداية والنهاية لابن كثير 11 / 148 ، تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 6 / 89 ، العبر للذهبي 2 / 148 ، الفهرست لابن النديم 60 ، اللباب 1 / 397 ، مرآة الجنان لليافعي 2 / 262 ، معجم الأدباء لياقوت 1 / 47 ، مفتاح السعادة 1 / 163 ، المنتظم 6 / 176 ، النجوم الزاهرة 3 / 208 ، نزهة الألباء 244 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 1 / 311 . وفي حواشي أنباه الرواة ، ونزهة الألباء مراجع أخرى لترجمة الزجاج .