عمر الشماع الحلبي

18

القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي

2 - قابلنا المنسوخ على الأصل « الضوء اللامع » واستدركنا كثيرا من السقط وصوّبنا كثيرا من الغلط . والذي يبدو لنا أن الشمّاع - كما أسلفنا - اعتمد نسخة أخرى من مخطوط « الضوء » غير التي أخرجت عنها طبعة مكتبة القدسي في القاهرة والتي صورت عنها طبعة دار مكتبة الحياة ببيروت . كما أننا قمنا بتصويب كثير من المواضع في « الضوء » نفسه ، فما أكثر التحريف والتصحيف والوهم فيه ، الأمر الذي يؤكد على أهمية إخراجه من جديد وتنقيته مما اعتراه . 3 - قمنا بترقيم الآيات الكريمة ، وتقسيم الأشعار ورد بعضها إلى قائله كلما أمكن ذلك ، وبيان بحرها إن كانت من المنظوم ، وإن كانت من غيره نسبناها إلى النوع الذي تنضوي تحته ، كالدّوبيت والكان كان وغيرها . وفي الختام : اللّهمّ هذا الوسع ، ومدى الطاقة ، ومبلغ العلم ، فإن وفقنا فبفضل منك وتأييد ، وإن زلّت بنا القدم ، فذاك شأن العبيد ، وجلّ من لا تأخذه سنة ولا نوم ولا يعتريه غلط ولا وهم . ونسألك اللّهمّ أن تجعل ثواب هذا العمل في صحائف أعمالنا ، وصحائف آبائنا وكل من له حقّ علينا ، ومن كان له يد في إخراج هذا العمل على هذه الصّورة اللائقة . وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين . معربا - دمشق المحروسة ربيع الأنور 1418 الموافق ل 1997 حسن إسماعيل مروة