عبد الرحمن العليمي الحنبلي
477
الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )
أبى القاسم الخضر بن محمّد بن الخضر بن علي بن عبد اللّه ابن تيميّة الحرّانى نزيل دمشق ، الشّيخ ، الإمام ، العالم ، المحقّق ، الحافظ ، المجتهد ، المحدّث ، المفسّر ، القدوة ، الزّاهد ، نادرة العصر ، شيخ الإسلام ، قدوة الأنام ، علّامة الزّمان تقىّ الدّين ، أبو العبّاس ، ابن الشّيخ شهاب الدّين أبى المحاسن ،
--> - العاص وسلك طريق ابن تيمية في الحط على الصّوفية . . . » . ثم ذكر قصة تعصّب القاضي المالكىّ تقى الدين الأخنائي عليه وسجنه وضربه والتّشهير به على حمار . . . ثم افتضاح القاضي المذكور بقصة مشابهة جرت مع مالكي يقال له : ابن شاس فلم يفعل به القاضي ما فعل بهذا ؟ ! فسبحان اللّه . ارجع إلى القصة مفصلة في الدّرر : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ . ونشر صديقنا الفاضل الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني قطعة من رسالته في تعزية حنابلة دمشق بشيخ الإسلام سنة 1409 ه رحمهما اللّه . - وعمر بن أبي بكر بن معالى الحمصي ، زين الدين الميهينى البسطىّ ( ت 742 ه ) . نقل الحافظ بن حجر - رحمه اللّه - عن ابن كثير قوله : صحب تقىّ الدّين بن تيميّة فانتفع بصحبته . . . » ولا أدرى هل هو من الحنابلة ؟ وقد ذكر المؤلّف - رحمه اللّه - أخاه : محمد بن أبي بكر . . ( ت 755 ه ) في موضعه . فإذا تحقق أنه حنبلي فهو مستدرك على وفيات سنة 742 ه - واللّه تعالى أعلم - . وأنا لا أستدرك أحدا من العلماء إلّا ما نصّوا على أنه حنبلىّ ، أو ترجّح لدىّ وظننت ظنّا مسامتا لليقين أنه منهم ، بدلالة مرجّحة قويّة لدىّ . ولا أذكرها خشية الإطالة إلا نادرا . ( * ) ومن محبي شيخ الإسلام ابن تيميّة : - إبراهيم بن داود الآمدي ثم الدّمشقى ، أبو محمّد نزيل القاهرة ، أسلم على يد الشيخ ، تقى الدين ابن تيميّة ، وصحبه وهو دون البلوغ ، وأخذ عن أصحابه ، وكان شافعىّ الفروع حنبلي الأصول ( ت 797 ه ) . ( إنباء الغمر : 1 / 496 ) - وأحمد بن عبد اللّه المالقى الناسخ ( ت 817 ه ) . ذكره الحافظ بن حجر في إنباء الغمر : 3 / 42 ، وقال : « شافعىّ المذهب إلا أنه يحب ابن تيمية ومقالاته . . . » . ( * ) وأسلم على يديه أيضا : - عبد السيّد بن إسحاق بن يحيى الكحّال المعروف ب « ابن المهذّب » كان ديّان اليهود فهداه اللّه تعالى وأسلم على يدي شيخ الإسلام تقى الدين بن تيمية ، وأسلم على يديه خلق كثير من قومه وغيرهم ، وفي قصة إسلامه واحتفاله بذلك وإسلام أسرته وبلائه في الإسلام وخروجهم يوم عيد الأضحى مهللين مكبرين . . ( ت 715 ه ) . تفصيل ذكر في ( البداية والنهاية ، والدّرر الكامنة : 2 / 276 ) وهناك مجموعات أخرى أكثر مما ذكرت لا يتسع المقام لذكرهم .