عبد الرحمن العليمي الحنبلي
680
الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )
/ القاضي تقىّ الدّين ، من أصحاب ابن قندس ، باشر نيابة الحكم بدمشق وبالقاهرة له مصنّف سمّاه : « غاية المطلب في معرفة المذهب » « 1 » ، توفى بدمشق في شهور سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة . « 1656 » - أحمد بن أبي بكر بن العماد الحموىّ ، الشّيخ ، شهاب الدّين ، من أصحاب ابن قندس ، توفى بحماة في شهور سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة . « 1657 » - محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الزّكى الغزّى « 2 » ، قاضى القضاة ، شمس الدّين أبو عبد اللّه ، ولى قضاء الحنابلة بغزّة في ذي الحجّة سنة ستّ وأربعين وثمانمائة ، وتوفى بها في شهر شوّال سنة ثلاث وثمانين وثمانمائة ، وقد ذكرت سلسلة نسبه المتّصلة بأمير المؤمنين عثمان بن عفّان - رضى اللّه عنه - في « الطّبقات الكبرى » . * * *
--> ( 1 ) أعرف له نسختان : إحداهما في مكتبة أحمد الثالث بتركيا رقم ( 1131 ) والثانية : مصورة في مكتبة جامعة الإمام أظنه من بعض مكتبات القصيم . ( 1656 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 508 ، وشذرات الذّهب : 7 / 338 عن العليمى . وزاد العليمى في المنهج : « رحل في ابتداء أمره إلى القاهرة ، واشتغل بالعلم على القاضي جمال الدّين بن هشام ، ثم اشتغل بدمشق على الشيخ جمال الدّين يوسف المرداوى المتقدّم ذكره ، وذكر لي أنه تفقّه على الشيخ تقى الدّين بن قندس وأنه أذن له بالإفتاء ، وأنه باشر نيابة الحكم بحلب ، ثم قدم إلى القاهرة سنة تسع وسبعين وثمانمائة في أيام شيخنا قاضى القضاة بدر الدّين السّعدى وأقام بها مدة يحترف بالشهادة ، وحل بينه وبين جماعة من العلماء تنافرا ، لأنه لان رحمه [ اللّه ] تعالى عنده قوة نفس وعدم مداراة ، ثم خرج من القاهرة في شهر المحرّم وتوجه إلى مدينة حماة فورد الخبر إلى القاهرة بوفاته في شهر شعبان سنة ثمانين وثمانمائة » . ( 1657 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 508 ، والسّحب الوابلة : 262 . وينظر : الشذرات : 7 / 337 عن العليمى . ( 2 ) جاء في المنهج الأحمد : « هو محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عمر بن محمد بن أبي بكر بن يوسف بن أبي المعالي محمد بن عبد الرحمن الزكي بن يوسف بن عبد الملك بن أبي بكر بن الحجاج بن الزهر بن ليث بن مازن بن كثم بن قاسط بن أبان بن عثمان بن عفان - رضى اللّه عنه - » .