عبد الرحمن العليمي الحنبلي

667

الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )

( ذكر من لم تؤرّخ وفاته ) وممّن كان موجودا من فقهاء الحنابلة بدمشق والقاهرة في حدود السّبعين والثمانمائة : « 1633 » - الشيخ زين الدّين عبد الرّحمن بن إبراهيم بن الحبّال الطّرابلسىّ ، نزيل الصّالحيّة . « 1634 » - وشمس الدّين محمد بن محمّد اللؤلؤىّ ، المحدّث ، مولده في سنة أربع وثمانين وسبعمائة .

--> ( 1633 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 504 ، والجوهر المنضّد : 64 ، والسّحب الوابلة : 116 . وينظر : الضّوء اللامع : 4 / 43 ، وحوادث الزّمان : 2 / 41 ، والشّذرات : 7 / 318 . أثنى عليه تلميذه ابن عبد الهادي في الجوهر المنضد فقال : « الشيخ ، الإمام ، العالم ، العلّامة ، الزاهد ، العابد ، الورع ، القدوة ، الحجّة ، ذو الفضائل ، . . . . قرأت عليه في القرآن ، وجميع « المقنع » و « البخاري » و « مسلم » و « أربعين ابن الجزري » وغير ذلك . . . ثم ذكر وفاته فقال : توفى يوم الجمعة ، وكانت جنازته مشهودة لم أر قبلها - فيما أظنّ - أكثر جمعا منها ، وحمل على أطراف الأصابع ، وازدحم الناس ازدحاما بالغا عند جنازته على حمله ، وتقدّم في الصّلاة عليه الشيخ عمر اللؤلؤي ، ودفن في أسفل الروضة عند صفّة الدّعاء ، ودعا له الشيخ عمر المذكور بعد دفنه فقال في دعائه : إلى صحائف شيخنا هذا ، وهو من أقرانه . . . وذكر سنة وفاته 866 ه في العشرين من رمضان . وفي حوادث الزّمان للحمصى : وفي حادي عشرين شعبان توفى الشيخ القدوة الصّالح . . . وصلى عليه عقيب صلاة الجمعة بالجامع المظفّرى ، ودفن تحت الروضة بسفح جبل قاسيون ، وكانت جنازته حافلة رفعت على الرؤوس ، وكان كثير العبادة مشهورا بالصلاح . . . » . وذكره ابن العماد في الشذرات : 7 / 18 ( وفيات سنة 874 ه ) قال : « وفي حدودها زين الدّين عبد الرحمن بن إبراهيم بن الحبال الحنبلي الطّرابلسى . . . » ونقل عن العليمىّ - رحمه اللّه - . ( 1634 ) - أخباره في : المنهج الأحمد : 504 ، والسّحب الوابلة : 295 ، وفي الشذرات : 7 / 318 عن العليمى ، في حوادث سنة 874 ه قال : « وفي حدودها أيضا : شمس الدين محمد بن محمد اللؤلؤي . . . » . وفي المنهج الأحمد : « وكان من الصالحين ، وله سند عال في الحديث الشريف » .