عبد الرحمن العليمي الحنبلي

312

الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )

مجلّد كبير ، « نسيم الرياض » « 1 » مجلّد ، « ذخيرة الواعظ » أجزاء ، « الزّجر المخوّف » ، « الأنس والمحبّة » ، « المطرب الملهب » ، « الزند الورى في الوعظ النّاصرى » جزءان ، « المفاخر في أيام الإمام النّاصر » مجلّد ، « المجد الصّلاحى » مجلّد ، « لغة الفقه » جزءان ، وقيل : إنّ له « عقد الخناصر في ذم الخليفة الناصر » ، « غريب الحديث » مجلّد ، « ملح الأحاديث » جزءان ، « الفصول الوعظية على حروف المعجم » ، « سلوة الأحزان » عشر مجلدات ، « المعشوق في الوعظ » ، « المجالس اليوسفية » في الوعظ كتبها لابنه يوسف ، « الوعظ المقبري » جزء ، « قيام الليل » ثلاثة أجزاء ، « المحادثة » جزء ، « المناجاة » جزء ، « زاهر الجواهر » في الوعظ أربعة أجزاء ، « كنز المذكر » ، « النحاة الخواتيم » جزءان ، « المرتقى لمن اتّقى » ، وتصانيف أخر غير هذه « * 1 » ، وقيل : إن له حواش على صحاح الجوهري ومآخذ عليها ، واختصر فنون بن عقيل في بضعة عشر مجلّدا ، قال الحافظ الذّهبى : ما علمت أن أحدا من العلماء صنّف / ما صنّف هذا الرجل ، توفى - رحمه اللّه - ليلة الجمعة بين العشاءين ثالث عشر رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة في داره بقطفتا محلّة من محالّ بغداد ، وحضر غسله ضياء الدين بن سكينة وضياء الدين بن الجبير وقت السّحر ، وشدّ تابوته بالحبال وحمل إلى تحت تربة أمّ الخليفة مكان جلوسه فصلّى عليه ابنه أبو القاسم علىّ اتفاقا ؛ لأنّ الأعيان لم يقدروا على الوصول إليه ، ثم ذهبوا به إلى جامع المنصور فصلّوا عليه وضاق بالناس ، وكان يوما مشهودا لم يصل إلى حفرته عند قبر الإمام أحمد ابن حنبل - رضى اللّه عنه - إلى وقت صلاة الجمعة ، وكان في تمّوز ، وأفطر خلق كثير ممّن صحبه ،

--> ( 1 ) يلاحظ أن المؤلف كرر بعض الكتب . وقد جمع مؤلفات ابن الجوزي صديقنا الأستاذ عبد الحميد العلوجى ونشره في بغداد ، ذاكرا لأماكن وجودها في العالم . ( * 1 ) ترجمته مخرجة في المقصد الأرشد : رقم ( 651 ) .