عبد الرحمن العليمي الحنبلي
25
الدرّ المنضد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ( رض )
عليه الكتابين المذكورين [ المقنع والخرقىّ ] ثم بعد وفاته لازم الشّيخ شهاب الدين العمرىّ الشّافعىّ . وظائفه : ثم عاد إلى بلاده ( فلسطين ) عام ( 889 ه ) . وهو معيّن على قضاء الرّملة ، فسافر إليها برفقة الشّيخ محمّد بن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن محمد بن أحمد بن سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر بن الشيخ أبى عمر محمد بن أحمد ابن قدامة المعروف والده ب « ابن زريق » قال العليمىّ : « وكنت رفيقا له من القاهرة إلى مدينة الرّملة » . وأقام بها سنتين . ثم أضيف إليها قضاء القدس والخليل ونابلس ، ثم ترك قضاء نابلس باختياره بعد سنين ، واستمر على الباقي إلى الدّولة العثمانية في خامس ذي القعدة سنة 922 ه ، وكانت مدّة ولايته للقدس إحدى وثلاثين سنة ونصف غير السنتين المتقدمة في الرّملة ، لم يتخلل له فيها عزل « 1 » . قال السّخاوى « 2 » - فيما نقله عنه ابن حميد النّجدى في « السّحب الوابلة » - : « وهو - الآن فيما بلغني - أمثل قضاة القدس حسن السيرة ، له شهرة بالفضل والإقبال على التاريخ ، مع خطّ حسن ونظم وكانت ولايته بعد انقراض غالب بنى عبد القادر النابلسي ، كما أنّ والده ولى قبل البدر والد الكمال منهم . . » . وبعد عزله لزم العبادة والتّدريس ، وقد حجّ إلى بيت اللّه الحرام سنة 908 ه صحبة أمير الرّكب الرّجبى « 3 » . * * *
--> ( 1 ) السّحب الوابلة : 128 . ( 2 ) السّحب الوابلة : 128 . ( 3 ) المصدر نفسه : 128 .