جلال الدين السيوطي

126

در السحابة في من دخل مصر من الصحابة ( رضي الله عنهم )

باب النساء « [ 344 ] » مارية بنت شمعون القبطية أم إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من . . . . من كورة . . . . أهداها له المقوقس فاستولدها السيد إبراهيم سيد الصديقين . قال ابن عبد الحكم : ماتت مارية في المحرم سنة خمس عشرة وصلّى عليها عمر بن الخطاب ودفنت بالبقيع . وقال ابن عبد البر : ماتت سنة ست عشرة . « [ 345 ] » سيرين أخت مارية أهداها المقوقس لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فوهبها لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن ، روى عنها ابنها ولها حديثان وسيرين بالسين المهملة كما ذكره ابن عبد البر والذهبي وقيل اسم أخت مارية حسنة قاله الأعرج ، وقيل قيصر قاله ابن لهيعة . وقد ورد أن المقوقس أهدى له ثلاث جوار فلعل هذا اسم الثالثة وقد وهبها

--> ( [ 344 ] ) الإصابة ( 13 / 125 - 981 ) ، الاستيعاب ( 3491 ) . ذكر ابن سعد من طريق عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال : بعث المقوقس صاحب الإسكندرية إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير ويقال : يعفور ومع ذلك خصى يقال له مأبور شيخ كبير كان أخا مارية وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصي على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكانت مارية بيضاء جميلة فأنزلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في العالية في المال الذي صار يقال له مشربة أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك وكان يطؤها بملك اليمين وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحملت منه ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان . ( [ 345 ] ) الإصابة ( 12 / 325 - 606 ) ، الاستيعاب ( 3396 ) وانظر التعليق السابق فقرة ( 344 ) .