جلال الدين السيوطي

515

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

ومصباح له عقل وشك * ولولا شكّه لغدا سمينا المصباح من الإبل : ما يصبح في مبركه لا يرتعي حتى يرتفع النهار . والعقل : ربطه بالعقال . والشكّ : ظلع يصيب البعير . وشرّ من ضروب الخير ممّا * يقيم به الصلاة المتّقونا الشرّ : مصدر شررت الثوب ليجفّ في الشمس . وقفر ما لمهمهه تناه * ويقطع في فراسخ أربعينا التناهي : جمع تنيهة ، وهي الجرف الذي ينتهي إليه ماء الوادي . وواد يستعين بمن أتاه * ويطلب أن يقضّي عنه دينا الوادي : اسم فاعل من : وديت القتيل : أعطيت ديته . وأبله يرغب العلماء فيه * ويكسبهم ذكاء وادعينا يقال : عيش أبله : لا همّ فيه ولا نكد . وبحر قد نهانا الله عنه * فلا يأتيه إلا المجرمونا هو مصدر : بحر ناقته إذا شقّ أذنها . ونصّ ينكر الفقهاء فيه * على نظّاره المتبحّرينا هو مصدر : نصصت العروس إذا رفعتها على المنصّة . وشرع ما أتت رسل به وه * ودين الهدى والمشركينا هو : مصدر شرع الإهاب شرعا : إذا شق ما بين الرّجلين . ودين : عادة . ومنّ قائم بالقسط عدل * ومنّ من صفات الجائرينا الأول : الذي يوزن به . والثاني : أن تذكر الصدقة على وجه التقريع . وبعل كان فدية بعل بعل * فبانا بعد ما اصطحبا سنينا البعل : النخل الذي يشرب بعروقه كان لامرأة ، فافتدت به من زوجها ، وهما البعلان . وربّت بيضة في عرض ميل * يخاف الرّكب فيها الخاربينا