جلال الدين السيوطي

497

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

أي : أتى هذا الماء خلال ماء ليرده . يقال : هو خال مال ، أي : يقوم على المال ويصلحه . وكم خال له في الرأس عين * وفيه تكون عين الحاذرينا الخال : الجبل . والعين : الربيئة . وجدّ لم يلد ولدا ولكن * به نال المراد الطّالبونا الجدّ هنا : الحظّ والبخت . وسمعت بعض النحاة ينشد : إذا صدق الجد افترى العم للفتى * مكارم لا تكرى وإن كذب الخال العمّ : الجماعة من الناس . لا تكرى : لا تنقص . وإن كذب الخال معناه : المخيلة . وآل ليس يسمع من ينادي * وفي عجل يجيب الصارخينا الآل : نواحي الجبل . وآل يدخلون الآل نارا * وكان يقيهم ما يكرهونا الآل الأول : الأهل والعيال والأتباع ، والثاني : الخشبات التي تبنى عليها الخيام . وآل قد أحاط به بواك * على آل تسرّ الشامتينا الأول : السرير ، والثاني جمع آلة وهي الحالة . وآل لا يرى إلا نهارا * ويخفي الليل آل القانتينا الأول : السراب ، والثاني : الشخص . ومحدود ولم يقرف بذنب * وحداد وما إن كان فينا المحدود : الممنوع من كل شيء ، من حظ وغيره . والحدّاد : البواب . وفي بطن العجوز أقام كلب * فدامت وهي تحمله سنينا العجوز : قبيعة السيف . والكلب : المسار الذي فيها .