جلال الدين السيوطي

688

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

الفاتحة ، الآية : 4 ] . أخبرنا محمد بن علي النهاوندي أخبرنا محمد بن أبي نصر الحميديّ أخبرنا إبراهيم النعمانيّ أخبرنا أبو العباس بن الحاج حدثنا محمد بن جعفر . . . . « 1 » حدثنا هارون بن عبد العزيز العباسيّ حدثنا أحمد بن الحسن المصريّ حدثني محمد بن يحيى الكسائيّ حدثنا أبو مسحل عبد الوهاب بن خريش حدثنا علي بن محمد الكسائيّ حدثنا الرشيد حدثنا المهدي حدثنا المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس حدثني علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد أنّهما سمعا النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) يقول : عمي العباس حصّن فرجه في الجاهليّة والإسلام ، فحرّم الله بدنه على النار وولده ، اللهمّ هب مسيئهم لمحسنهم . وأخرج الخطيب عن الفرّاء ، قال : سمعت الكسائيّ يقول : ربّما سبقني لساني باللحن فلا يمكنني أن أردّه . وفي الطيور باب عن أبي عمر الدوريّ ، قال : سمعت الكسائيّ يقول : كنت يوما أقرأ على حمزة ، فدخل سليمان ، فاضطرب ، فقال لي حمزة : ما هذا ؟ تقرأ عليّ وأنت مستمر حتى إذا دخل سليمان اضطربت ؟ قلت : إني إذا قرأت عليك فأخطأت قومتني ، وإذا أخطأت فسمعني سليمان عيّرني . قال ابن مكتوم في تذكرته : وجدت بخطّ السلفيّ : أخبرنا أبو طاهر محمد بن الحسين الجنابي أنبأنا أبو الفرج محمد بن عبد الواحد الدارميّ البغداديّ : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبريّ المقرئ ببغداد يقول : سمعت أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد يقول : سمعت ثعلبا يقول : سمعت سلمة بن عاصم يقول : سمعت الفرّاء يقول : سمعت الكسائيّ يقول : لحن علية الناس الرفع ، ولحن أوساطهم النصب ، ولحن سفلتهم الخفض .

--> ( 1 ) كلمة غير واضحة في الأصل .