جلال الدين السيوطي

687

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

بن المقرئ حدثنا أحمد بن الحسن بن علي بن الحسن المقرئ حدثنا محمد بن يحيى الكسائيّ المقرئ حدثني أبو مسحل عبد الوهاب بن خريش الهمدانيّ ، والليث بن خالد المقرئ ، وأبو محمد اليزيديّ هاشم بن محمد قالوا : حدثنا الكسائيّ علي بن حمزة عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة ، قال : قال النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) للعباس بن عبد المطلب : « اللهمّ ، اغفر للعباس ، وولد العباس ، ولمحبي العباس ، وشيعتهم » . قال أبو هريرة : ثم رأيت النبي ( صلّى اللّه عليه وسلم ) قد ضرب بيده على منكب العباس ، فقال : « يا ربّ ، هذا عمّي وصنو أبي ، اللهمّ لا تفجعني به كما فجعتني بعمّي حمزة يوم أحد ، وكان أمرك يا ربّ قدرا مقدورا » ثم رأيت عينيه تذرفان بالدموع ، قال أبو هريرة : ثم رأيته ( صلّى اللّه عليه وسلم ) قد رفع يديه وهو يدعو ويقول : « اللهمّ ، اغفر للعباس ما أسرّ وما أعلن ، وما أبدى وما أخفى ، وما كان وما يكون منه ومن ذرّيّته إلى يوم القيامة » . قال أبو هريرة : وكان في المجلس عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن جعفر ، وعقيل ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، فقال : « هؤلاء أهلي ، اللهمّ فأذهب عنهم الرجس ، وطهّرهم تطهيرا » قال علي بن حمزة : فحدثت به الرشيد ، فاستحسنه ، وقال : يا أبا الحسن ، كلّ يوم تجيئنا بفائدة . ودعا بدواة وقرطاس ، فكتب بخطّه ، وقال : ما سمعت حديثا قطّ أحسن من هذا . وأمر لي بعشرة آلاف درهم . قال ابن عساكر : كذا وقع في هذه الرواية ، وقد أسقط منه محمد بن الفضل ، أخرجه الخطيب من طريق علي بن حمزة الكسائيّ عن محمد بن الفضل عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة به مختصرا . وقال الديلميّ محمد في مسند الفردوس ، وقال الخطيب : أخبرنا علي بن محمد بن عبد الملك المعدّل أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفّار حدثنا محمد بن الجهم بن هارون النحويّ حدثنا أبو توبة ميمون بن حفص النحويّ حدثنا علي بن حمزة الكسائيّ عن أبي بكر بن عياش عن سليمان التيميّ عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب ، والبراء بن عازب ، قالا : قرأ رسول الله ( صلّى اللّه عليه وسلم ) وأبو بكر وعمر مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [ سورة