جلال الدين السيوطي

472

تحفة الأديب في نحاة مغني اللبيب

إذا سألوني عن حالتي * وطوّلت عذرا فلم يمكن أقول بخير ولكنّه * كلام يدور على الألسن وربّك يعلم ما في الصدور * ويعلم خائنة الأعين قال السلفيّ في معجم السفر « 1 » : أنشدني أبو العباس أحمد بن معدّ بن عيسى بن وكيل التجيبيّ الأندلسيّ ويعرف بالإقليشيّ ، قال : أنشدني شيخنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسيّ اللغويّ لنفسه بالأندلس : قل لقوم لا يتوبون * وعلى الإثم يصرّون خفّفوا تلك المعاصي * أفلح القوم المخفّون ( لن تنالوا البرّ حتى * تنفقوا ممّا تحبّون ) وأورد له ابن الأبّار في تكملة الصلة : أطمعني حبّ الملوك امرؤ * يحتاج بالرغم إليه الملوك مثل اليواقيت ولكنّه * ينظم في الأفواه لا في السلوك وقال أبو الخطّاب بن دحية في كتاب المطرب من أشعار أهل المغرب : أنشدنا شيخنا الشيخ الفقيه الإمام المحدّث الأصوليّ اللغويّ أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد الحمزيّ ينسب إلى حمزة الشرق على مقربة من أشير ، ويعرف بابن قوقول في شعره عنه فيها سنة أربع وستين وخمسمائة ، وأجاز لي جميع رواياته ، وكان رحل إلى شرق الأندلس للقاء الأستاذ العالم إمام النحو واللغة والآداب والتاريخ والحديث والفقه والأصول والأنساب أبي محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسيّ ، فقرأ عليه كتاب التنبيه على الأسباب الموجبة لاختلاف الأمة ، وهو كتاب حسن ، قال أنشدنا الأستاذ النحويّ أبو محمد بن السيد لنفسه :

--> ( 1 ) معجم السفر : 37 - 38 .